أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام «ألم تر» وإفراد الخطاب في التذكير بنعم الله

سورة فاطر · الآية 27 · تفسير سورة فاطر — الآية 27 · 0:00 – 1:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء شوف بقى الحق يجيب نعمة من النعم وبعدين يجيب المطلوبات اللي وبعدين يجيب نعمة ثانية وبرضه يتكرر عليها ليه؟ علشان يؤنس قلبك بالإحسان إليك لتستجيب إليه يأنسك كده يعني نعم ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء طب بالله مش كان يعني لما واحد يعرف في غير القرآن كان الشيخ احنا بنتكلم عن الكافرين وخصوصا الذين ظلموا ومش عارف ايه يقول ما انتوا ما شفتوش السماء بتنزل بالمايه ازاي؟ لكن افرد الخطاب افرد الايه؟ فكانه قال لي ايه؟ قال له سيبك من دول انا هعرف اعاتبهم انما قول لي انت بقى انا ما انزلتش من السماء ميه كده وعملت كده وعملت كده وعملت الله يعني بيخاطبوا الافراد طب والم ترى؟ ايوه لانه بيشوف السماء بتنزل بالمايه دي مساله شيخ قال لك طب مره يقول الم ترى في شيء لا يرى في شيء لم يرى الان هو صحيح بنشوف السبب تنزل الميه دلوقتي انما في حاجات الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل النبي ما كانش موجود وبيخاطبه يبقى الم ترى اي الم تعلم من مين انا قلت لك طب ولما تقوم ما تقول لي الم اعلمك يقول لك لا ده هو بيقول الم ترى فكان كلام الله لك اصدق من عينك يعني لما يقول يبقى خلاص انتهت المساله الم ترى أن الله أنزل من السماء ماءً

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة الاستفهام «ألم تر» وإفراد الخطاب في التذكير بنعم الله · 0:00
  2. بيان حقيقة إنزال الماء ومعنى الإنزال بين الأسباب والقدرة الإلهية · 1:42
  3. تعدد ألوان الثمار والنبات دلالة على كمال قدرة الخالق · 3:47
  4. بلاغة الالتفات وضمير العظمة في قوله تعالى «فأخرجنا» · 5:51
  5. حكمة اختلاف ألوان الثمار وتفاوت درجات اللون الواحد · 8:54
  6. تفسير قوله تعالى «ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود» · 10:56
  7. اختلاف ألوان الناس وهيئاتهم دلالة على طلاقة القدرة الإلهية · 12:47