تعدد ألوان الثمار والنبات دلالة على كمال قدرة الخالق
سورة فاطر · الآية 27 · تفسير سورة فاطر — الآية 27 · 3:47 – 5:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها. واضح بقى تروح مثلا البساتين ولا الأراضي اللي هي فيها الخضرة والزراعة تمتد بدائع الألوان. وبدائع الألوان الألوان دي هي الكائن الذي لا يتماهى حسرا. اللون كائن لا يتماهى حسرا. ليه؟ لان احنا عندنا الوان الطيف هي الاصل. انما افرض ان ده اسود. وبعدين جبت له مثلا قطره واحده بني. لازم هيطلع لون ثاني. قطرتين يبقى لون ثاني. ثلاث قطرات. ولذلك دلوقتي تشوف في النسيج بدائع الوان. كان الاول ما عندناش الايه؟ الاسود والبني والكحلي ومش عارف ايه والابيض دلوقتي تشوف الوان في الاقمشه مالهاش حظ وفي الزركشات والبتاع، اذا الالوان هي كائن لا يتناهى لان اي لون تحط عليه حته من اي لون يبقى ايه؟ يبقى شكله زايد ولذلك بقى تشوف انت الزهور لو قعدت كده تحكم وتشوف الزهره لوحدها ازاي جامعه كل الالوان بهذه الدقه الزخرفيه المزركشه تقعد كده مندهش و وطالعه منين؟ مش مش ارض واحده وحبه واحده. اصل واحد. وحبه واحده مش مثلا دي كذا ودي كذا وده لا لا واحد. وده ليه؟ قال لك لان الحادث آثار المحدث. فإذا كان المحدث محدود القدرة ظهرت آثاره محدودة القدرة. وإذا كان فائق القدرة تأتي أحداثه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الاستفهام «ألم تر» وإفراد الخطاب في التذكير بنعم الله · 0:00
- بيان حقيقة إنزال الماء ومعنى الإنزال بين الأسباب والقدرة الإلهية · 1:42
- تعدد ألوان الثمار والنبات دلالة على كمال قدرة الخالق · 3:47
- بلاغة الالتفات وضمير العظمة في قوله تعالى «فأخرجنا» · 5:51
- حكمة اختلاف ألوان الثمار وتفاوت درجات اللون الواحد · 8:54
- تفسير قوله تعالى «ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود» · 10:56
- اختلاف ألوان الناس وهيئاتهم دلالة على طلاقة القدرة الإلهية · 12:47