أرشيف الشعراوي

بيان حقيقة إنزال الماء ومعنى الإنزال بين الأسباب والقدرة الإلهية

سورة فاطر · الآية 27 · تفسير سورة فاطر — الآية 27 · 1:42 – 3:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

صحيح الميه بتيجي من بتنزل من السماء. واحد يقول لك طب ما هي الميه طبيعي بتيجي من السماء لأنها بخار وبينعقد وهو بطبيعته بينعقد. احنا احنا بنقول كده. احنا برضه بنقول ان بينزل سماء. طبيعة الثقل بتاع الميه وبتنزل جاذبيه الارض وبتاع. يقوم يروح على الهالو من ناحيه ثانيه. يقول له فأخرجنا به. أنت بتشوف وتقول السماء هتنزل الثقل والميه نازله بالواطي ومش عارف إيه. طب وهي اللي أخرجت النبات بقى؟ لا. يبقى جاب حاجة قد يشك فيها يقوم يجيب حاجة إيه؟ تشندها. ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء. وكلمة أنزل تفيد العلو من المنزل والدنو من المنزل إليها. ولو كان الأمر بالعيش إن شاء الله يكون جاي من تحت. ولذلك ايه؟ وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. الله. مع أن الحديد من ايه؟ من الأرض. إنما المراد في الإنزال ايه؟ الايه؟ الإتيان من أعلى لأدنى. سواء كان أعلى برضه ها؟ ولا لو كان ايه؟ أدنى يبقى برضه ايه؟ أنزلنا. ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء. أنزل من السماء ماء. هو الأول الميه تنزل من السماء فالأول تتبخر من الأرض وتطلع في الجو وبعدين البروده تيجي إلى إلى إلى آخره. إحنا ما إحنا شايفين حكاية البخار دي ولا عرفناها إلا بعد ما عرفنا نقطر. كأن العملية بتاعة التبخير والتكثيف دي ولا ولا كنا دارين بيها. اللي بنشوفه إيه؟ آثار التبخير وآثار لأن هنا عايزين بخ يطلع بخار. تكثيف ينزلها سائل. لا شفنا لا دي ولا دي. إنما شفنا إيه المايه في إيه؟ إن المايه بتنزل من الإيه؟ من السماء.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة الاستفهام «ألم تر» وإفراد الخطاب في التذكير بنعم الله · 0:00
  2. بيان حقيقة إنزال الماء ومعنى الإنزال بين الأسباب والقدرة الإلهية · 1:42
  3. تعدد ألوان الثمار والنبات دلالة على كمال قدرة الخالق · 3:47
  4. بلاغة الالتفات وضمير العظمة في قوله تعالى «فأخرجنا» · 5:51
  5. حكمة اختلاف ألوان الثمار وتفاوت درجات اللون الواحد · 8:54
  6. تفسير قوله تعالى «ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود» · 10:56
  7. اختلاف ألوان الناس وهيئاتهم دلالة على طلاقة القدرة الإلهية · 12:47