أرشيف الشعراوي

نفي اتخاذ الولد بدلالة اسمي الله الواحد والأحد

سورة الزخرف · الآيات 81–82 · تفسير سورة الزخرف — الآيات 81–82 · 0:00 – 0:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل امر لرسول الله. ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. ما هو ربنا قالوا اتخذ ولدا ومش عارف ايه وبتاع القصه اللي قلناها زمان دي. الله والولد جزء من ويبقى ربنا فيه جزء يبقى ربنا مكون من اجزاء. واحنا قلنا ان الحق سبحانه وتعالى يقول لفظين من اوصافه الناس بتفتكر انهم بمعنى واحد. يقول لك واحد احد. نقول له لا ده واحد يعني ما فيش فرد ثاني زيه. إنما أحد هو فرد صحيح واحد. إنما مش مكون من أجزاء. لأنه لما يبقى مكون من أجزاء يبقى كل جزء في حاجة إلى الأجزاء الأخرى. يبقى واحد ما فيش فرد زيه. أحد ما فيش له أجزاء. ومادام ما فيش له أجزاء يبقى ما لوش ولد. لأن الولد جزء من أبيه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. نفي اتخاذ الولد بدلالة اسمي الله الواحد والأحد · 0:00
  2. امتداد بضعة الحياة من آدم وحقيقة عهد الذر · 0:56
  3. تنزيه الله عن الصاحبة والولد في مقالة الجن · 3:09
  4. التوجيه اللغوي والعقدي لقوله تعالى: إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين · 5:31
  5. دلالة التسبيح في المواضع المعجزة التي تحار فيها العقول · 7:25
  6. تسبيح الكائنات لخالقها ودعوة الإنسان لتنزيه ربه · 8:22