أرشيف الشعراوي

اشتقاق اسم القرآن ودلالته بين المقروء في الصدور والمكتوب في السطور

سورة يس · الآية 2 · تفسير سورة يس — الآية 2 · 1:12 – 1:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والقرآن الحكيم. طيب القرآن عرفنا أنه مصدر لقرأ بس مبالغ فيه لأن قرأ مصدرها قراءة. لكن قرأ قرآنًا عشان نفرق بين قراءة وقراءة. قلنا قرآن. وليه زودنا الحروف كده؟ قال لك أيوه لأن زيادة الحروف تدل على زيادة المعنى. لأن مش أي قراءة دي قراءة قرأت قرآنًا. وقرآنًا يدل على أنه مقروء. ومرة يسميه الكتاب على أنه مكتوب. يبقى القرآن فيه حاجتين اتنين يا مقروء يا مكتوب يا مكتوب. مقروء بيجي من الصدور. ومكتوب بيجي من السطور.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة القسم بالقرآن الحكيم على صدق الرسالة · 0:00
  2. اشتقاق اسم القرآن ودلالته بين المقروء في الصدور والمكتوب في السطور · 1:12
  3. تسمية القرآن بالذكر ودوره في التذكير بعهد الفطرة · 1:58
  4. الجمع بين الحفظ والكتابة في توثيق القرآن الكريم وجمعه · 3:18
  5. معنى الحكمة في القرآن ودورها في كبح الهوى وضبط حركة الإنسان · 4:26
  6. أدب الطهارة في لمس المصحف وخصوصية تناوله · 7:20
  7. حكمة مخارج الحروف وأصواتها في القرآن الكريم · 7:35
  8. خصوصية النغم والأسلوب القرآني وأوجه حكمته · 9:53