أرشيف الشعراوي

تسمية القرآن بالذكر ودوره في التذكير بعهد الفطرة

سورة يس · الآية 2 · تفسير سورة يس — الآية 2 · 1:58 – 3:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومرة يسميه الذكر. الذكر لأنه بيذكرنا بعهد الفطرة الأولية. اللي عاد ربنا فيها وإذ أخذ ربك من بني آدم من غرورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى الله إذا الحق سبحانه وتعالى سماه ذكر يعني تذكر العهد الأول عهد الفطرة بتاع كل مولود وولاده على الإيه؟ على الفطرة ده إحنا رحنا بينا اللي جعلنا لك مذكر بعهد الفطرة وقلنا لك ثاني إنما كان قلت لك ما تإيه؟ ما تنساش الحكاية دي خالص ومن أيام آدم ما جه ونزل بالمناج كان لابد كما يلقن الوالد ولده حركة الحياة أن يلقنه أولاً حركة هذا الدين وتتنقل ده يقول إنما في غفلة ولا ما فيش غفلة؟ في سهو ولا ما فيش سهو؟ في معصية عن تذكير الأولاد بالمبادئ ولا لأ؟ ولذلك لما أقول إيه؟ إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم إيه؟ مهتدون، نقول لهم كدابين. طب الكلام ده لما يكون آباءنا على أمة، طب كانت أمة آدم أيام ما كان آدم كان على هدى ولا ما أنت بعتوش ليه؟ ما هو إنا وجدنا آباءنا على أمة، لازم أنتوا خدتوا الآباء الضالين بعد هدى.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة القسم بالقرآن الحكيم على صدق الرسالة · 0:00
  2. اشتقاق اسم القرآن ودلالته بين المقروء في الصدور والمكتوب في السطور · 1:12
  3. تسمية القرآن بالذكر ودوره في التذكير بعهد الفطرة · 1:58
  4. الجمع بين الحفظ والكتابة في توثيق القرآن الكريم وجمعه · 3:18
  5. معنى الحكمة في القرآن ودورها في كبح الهوى وضبط حركة الإنسان · 4:26
  6. أدب الطهارة في لمس المصحف وخصوصية تناوله · 7:20
  7. حكمة مخارج الحروف وأصواتها في القرآن الكريم · 7:35
  8. خصوصية النغم والأسلوب القرآني وأوجه حكمته · 9:53