الجمع بين الحفظ والكتابة في توثيق القرآن الكريم وجمعه
سورة يس · الآية 2 · تفسير سورة يس — الآية 2 · 3:18 – 4:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يسميه قرآنًا لأنه مقروء ويسميه كتابًا لأنه مكتوب، المقروء بيجي من الصدور والمكتوب بيجي في السطور، ولذلك حينما أراد الله أن يجمع القرآن كان جامع القرآن يتحرى في الآية قبل أن يكتبها في المصحف أن تكون موجودة في الإيه؟ في الكتابة، اللوحة اللي كان فيها الأكتاف اللي خاص أي حاجة. العظام ويشهد عليها اثنين من القراء. طب اشمعنى اخذت كتابه واحده؟ وخذت اثنين شاهدين قارئين. ليه ما اخذتش؟ قام قال لك لا لان الكتابه المكتوبه في قرطاس لا هوى لها ليغير ما فيها. فيها دي ما فيهاش انما اللي اللي حافظ يمكن ينسى مره يمكن جه يغفل يمكن مش عارف ايه فمن الممكن يقوم نجيب ايه؟ ان تضل احداهما فتذكر احداهما الايه؟ احداهما الاخرى.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة القسم بالقرآن الحكيم على صدق الرسالة · 0:00
- اشتقاق اسم القرآن ودلالته بين المقروء في الصدور والمكتوب في السطور · 1:12
- تسمية القرآن بالذكر ودوره في التذكير بعهد الفطرة · 1:58
- الجمع بين الحفظ والكتابة في توثيق القرآن الكريم وجمعه · 3:18
- معنى الحكمة في القرآن ودورها في كبح الهوى وضبط حركة الإنسان · 4:26
- أدب الطهارة في لمس المصحف وخصوصية تناوله · 7:20
- حكمة مخارج الحروف وأصواتها في القرآن الكريم · 7:35
- خصوصية النغم والأسلوب القرآني وأوجه حكمته · 9:53