شروط الانتفاع بالإنذار وحقيقة خشية الله
سورة يس · الآية 11 · تفسير سورة يس — الآية 11 · 0:00 – 0:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنما تنذر من اتبع الذكر. اللي تنذره وتخوفه مين؟ اللي يخاف من إنذارك مين؟ الذي اتبع الذكر وآمن بالله وآمن بأن القدر حيبعثه وأنه هيعذبه، ده اللي الإنذار ينفذ فيه، إنما اللي مكذب الأصل. يبقى الإنذار ما ينفعوش. إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب. الخشية خوف بمهابة. فيه خوف بكره. خوف بكره انما خوف بمهابه دي اللي بالنسبه لله المؤمنين يخشون ربهم خوف بايه؟ مهابة مش خوف بكره كده وانه يعني لا يؤمنون بالغيب الغيب انه ما هو الغيب؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- شروط الانتفاع بالإنذار وحقيقة خشية الله · 0:00
- مفهوم الغيب وأقسامه ودلالة تحوله إلى مشهد · 0:47
- مناظرة الشعبي للروم وتقريب الغيب ونعيم الجنة · 4:30
- شمولية الرسالة المحمدية وقصور الرقابة البشرية · 7:49
- دلالة إنذار البلاغ والقبول ومعنى الخشية بالغيب · 11:24
- قصة المعتضد وأثر غياب خشية الله في السر · 17:04
- البشارة بالمغفرة والأجر الكريم وأوجه الخشية بالغيب · 21:00
- معنى الأجر الكريم وأثر محبة النعمة للغير في نيلها · 22:16