البشارة بالمغفرة والأجر الكريم وأوجه الخشية بالغيب
سورة يس · الآية 11 · تفسير سورة يس — الآية 11 · 21:00 – 22:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم. قال لك قبل ما يديني حاجة نعمة لازم يسلب عني عذاب، لأن التحلية لازم تيجي قبل التخلية ولا التخلية الأول؟ والمغفرة دائما جزاء الإيمان بالله. والأجر الثاني جزاء العمل بمنهج الله. يبقى اذا المغفره ايه؟ دي لان ربنا قال كده ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. يبقى اللي بيامن امن ان ربنا هي ايه؟ هيغفر له. طب والعمل الثاني بقى الصالح يدي له ايه؟ يدي له الاجر عليه. امم ما شاء الله. من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب. طب هل الغيب يعني بغيب عن الناس يعني وهو قاعد لوحده خايف من ربنا. كلام معقول زي ما قلنا كده. طب والمعنى الثاني؟ وخشي الرحمن بسبب الغيب الذي اخبره به من انك ستحشر وفيه نار وفيه ايه؟ فيه جنة. تبقى كلمة الغيب تنفع هنا وهنا ولا لا؟ تنفع هنا وهنا تخدم ايوه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- شروط الانتفاع بالإنذار وحقيقة خشية الله · 0:00
- مفهوم الغيب وأقسامه ودلالة تحوله إلى مشهد · 0:47
- مناظرة الشعبي للروم وتقريب الغيب ونعيم الجنة · 4:30
- شمولية الرسالة المحمدية وقصور الرقابة البشرية · 7:49
- دلالة إنذار البلاغ والقبول ومعنى الخشية بالغيب · 11:24
- قصة المعتضد وأثر غياب خشية الله في السر · 17:04
- البشارة بالمغفرة والأجر الكريم وأوجه الخشية بالغيب · 21:00
- معنى الأجر الكريم وأثر محبة النعمة للغير في نيلها · 22:16