أرشيف الشعراوي

قصة المعتضد وأثر غياب خشية الله في السر

سورة يس · الآية 11 · تفسير سورة يس — الآية 11 · 17:04 – 20:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

المعتضد كان من ملوك بني بويه ايام الخلافه العباسيه وكان مشهور بالذكاء والعدل. فجاء واحد الى بغداد يريد حج بيت الله واحضر عقدا نفيسا ليبيعه في سوق بغداد ياخذ منه للحج. فلم يجد له السوق مشاريا لانه كان نفيس قوي. فمر في السوق كده واستشيب واحد كده وشاف له لحيته وشاف له مش عارف ايه وقاعد قاعد كده وقوة قال هذا راجل امين انا ترك ترك العقد عنده الى ان يعود من مين؟ من الحج من الحج فلما عاد من الحج سال الرجل العقد فلما ساله عقد ايه؟ قال له انا كنت هنا بكذا وبتاع وعملت كذا وكذا قال له يا ابني مش كده انكر العقد والعقد ده هو اللي هياخد منه فلوسه علشان يبيع ويرجع لاهله بس فقعد يترجاه قال له يا ابو مش فاكر. قام واحد ميل عليه قال له الراجل ده بس هو مخادع ده مش قلبه وحش الايمان انا كذاب انت تروح للمعتضد والمعتضد بذكائه هينصفك. فتم الراجل ذهب الى المعتضد قال له ما بك يا شيخ عثمان؟ قال كذا وكذا وكذا. فقال له اذهب غدا الى المكان واجلس عند الرجل على المصطبه بتاعته يعني. قال له يمكن ما يرضاش يقعدني ده هو كرشني قال له اجلس قبالته وانا في الساعه الفلانيه سامر عليك بموكبي فاياك ان تقوم لي اقعد كده وكلمني وانت قاعد وانا هكلمك وانا راكب وسيبني بقى اتصرف طيب عادي فراح الراجل قاعد امام ايه؟ جلس امامه والا راكب المعتضد بقى جايب الحشه بتاعته والهيلمان والصاوله اه الدنيا هاجت فبس كده قال له اهذا انت هنا؟ ومن متى انت هنا ولا تخبرني؟ لاقابلك وادي لك حقك وواجبك ازاي؟ وقعد بقى يبوبه ويجوك يهز له اوعى تتكلم يهز له راسه كده وبعدين سابه ايه ومشي. قام الراجل اللي خد العيد دي لما شاف المعتضد عامل وايه كده وزعلان قوي اللي ما مرش عليه وزعلان مش عارف قال لك ده لازم بقى يعني فلما مشي الراجل كان وقع قال له يا شيخ ما تفكريش بحكايه العيد دي كانت في صوره شكلها ايه؟ وكان ايه؟ وقع يمكن افتكر ادور عندي دي. فلما قعد كده راح قال له دور وجاب له الايه؟ وجاب له العيد. كان رايح واخد العيد ورايح لمين؟ للمعتضد. قال له طيب انتظرني غدا ايضا هناك. فراح برضه بالركب الهايس بتاعه ولقى الراجل وبرضه الراجل يعني ما اكترثش يعني زي ما هو قايل له يعني ما تعمليش عايز ابقيهم قال لك انت احسن مني. وبعد ذلك جاي بالمشنقه وياه والعشماء وبتاعه اللي بيقولوا عليه وقال انصبوها هنا امام دكان هذا الرجل وجابوا وشنوا قال هذا جزاء من كان ايمانه بين الناس مشهدا وليس ايمانه بغيب عن الناس. فاحنا بقى لما نيجي نقول محمد عليه الصلاه والسلام مبعوث الى الناس كافه ومبعوث الى كل الامم طب يحرس العالم ده ازاي؟ يعمل يجيب جيوش قد ايه علشان يحرسوا العالم؟ يبقى لازم يربي فيهم الايمان بالغيب الذي لا يفارق صاحبه، تملي؟ ايه يا اخي.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. شروط الانتفاع بالإنذار وحقيقة خشية الله · 0:00
  2. مفهوم الغيب وأقسامه ودلالة تحوله إلى مشهد · 0:47
  3. مناظرة الشعبي للروم وتقريب الغيب ونعيم الجنة · 4:30
  4. شمولية الرسالة المحمدية وقصور الرقابة البشرية · 7:49
  5. دلالة إنذار البلاغ والقبول ومعنى الخشية بالغيب · 11:24
  6. قصة المعتضد وأثر غياب خشية الله في السر · 17:04
  7. البشارة بالمغفرة والأجر الكريم وأوجه الخشية بالغيب · 21:00
  8. معنى الأجر الكريم وأثر محبة النعمة للغير في نيلها · 22:16