أرشيف الشعراوي

دلالة استخدام صيغتي الجمع والإفراد في كلام الله عن ذاته وأفعاله

سورة يس · الآية 12 · تفسير سورة يس — الآية 12 · 2:03 – 3:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنا نحن إحنا قلنا زمان إن كلام الله عن نفسه مرة يأتي بصيغة الجمح إنا أنزلناه في ليلة القدر ما قالش إني أنزلته في ليلة القدر إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون يجيب دايما ضمير التعظيم إنا نحن كلها ضمير التعظيم إلا في شيء واحد حين تكلموا عن الذات الواحدة يقول انني انا الله. الله الله. ما يقولش اننا نحن الله، لا، لان برضه اننا ونحن يبقى فيها ايه؟ جماعه لا. انني انا الله لا اله الا انا. يبقى ساعه ما يتكلم على الوحدانيه يتكلم بضمير ايه؟ بضمير الافراد. ساعه ما يتكلم على الايجاد والخلق يتكلم بضمير العظمه. ليه؟ لان كل فعل عايز عده صفات. عايز علم وعايز حكمه وعايز قدره وعايز بسط وعايز ايه؟ فدي كل الصفات دي هي بإيه؟ هي مدلول نحن. العظمة المتكاملة في إيه؟ في الأسماء الحسنى لله. أما حين يتكلموا عن الذات لازم يجيب المفرد. إنني أنا الله. ولذلك أقول لا إله إلا أنا فاعبدني وقال لهم اعبدني ما يقولش اعبدنا. وقال لهم السلاة لذكري ما قالش لذكرنا.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حتمية البعث والجزاء في قوله تعالى: {إنا نحن نحيي الموتى} · 0:01
  2. دلالة التوكيد والوحدانية في التركيب القرآني {إنا نحن} · 0:23
  3. دلالة استخدام صيغتي الجمع والإفراد في كلام الله عن ذاته وأفعاله · 2:03
  4. إشكال الترتيب بين الإحياء والكتابة ومدخل إلى كمال الأسلوب القرآني · 3:38
  5. أوجه تميز القرآن الكريم في التلاوة والرسم العثماني والإعجاز · 4:22
  6. علة تقديم إحياء الموتى على كتابة الأعمال في الآية · 6:58
  7. تفسير {ونكتب ما قدموا وآثارهم} وبيان الآثار الممتدة للعمل والنية · 7:12
  8. الفرق بين مجرد الكتابة والإحصاء في قوله: {وكل شيء أحصيناه} · 9:48
  9. معنى {في إمام مبين} ودور اللوح المحفوظ في تدبير الكون · 10:26