أرشيف الشعراوي

علة تقديم إحياء الموتى على كتابة الأعمال في الآية

سورة يس · الآية 12 · تفسير سورة يس — الآية 12 · 6:58 – 7:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب ونحيي الموتى ونكتب ازاي بقى؟ طب ما كان قال نكتب ونحيي قال لك لا. لأن هي فايدة الكتابة ايه؟ مش عشان حصر الحسنات لنسيء وحصر السيئات لنعاقب؟ طب إذا لم يكن فيها إحياء، هي تبقى الكتابة فايدتها ايه؟ يبقى هنا الإحياء هو الأول. الأول. طب تعالى كده، والكتابة ديًّا أعظم ولا إحياء الميت أعظم؟ الإحياء أعظم يبقى هو اللي يتقدم لأن الكتابة بدون إحياء ولا لها إيه؟ ولا لها قيمة.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حتمية البعث والجزاء في قوله تعالى: {إنا نحن نحيي الموتى} · 0:01
  2. دلالة التوكيد والوحدانية في التركيب القرآني {إنا نحن} · 0:23
  3. دلالة استخدام صيغتي الجمع والإفراد في كلام الله عن ذاته وأفعاله · 2:03
  4. إشكال الترتيب بين الإحياء والكتابة ومدخل إلى كمال الأسلوب القرآني · 3:38
  5. أوجه تميز القرآن الكريم في التلاوة والرسم العثماني والإعجاز · 4:22
  6. علة تقديم إحياء الموتى على كتابة الأعمال في الآية · 6:58
  7. تفسير {ونكتب ما قدموا وآثارهم} وبيان الآثار الممتدة للعمل والنية · 7:12
  8. الفرق بين مجرد الكتابة والإحصاء في قوله: {وكل شيء أحصيناه} · 9:48
  9. معنى {في إمام مبين} ودور اللوح المحفوظ في تدبير الكون · 10:26