أرشيف الشعراوي

نفي شفاعة الآلهة الباطلة وبراءة المعبودين من عابديهم

سورة يس · الآيات 23–24 · تفسير سورة يس — الآيات 23–24 · 6:31 – 8:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا. ما فيش حد من الالهه بيجي يشفع ليا ويقول له لانهم ده الاه شركاء لله وانداد وبتاع هيجي يشفع عنده ده هم ضده مش ممكن طيب لا تغني عني شفاعتهم شيئا الشفاعه انه يرفع المقت عن اللي هو يجي له الدر بس بشفاعه حد تاني الشفيع لازم يكون محبوب عند المشفوع عنده ولا يجي واحد عدو يشفع عندي لازم يكون محبوب طب والالهه بقى اللي بتوع بالدنيا والله دي تبقى محبوه لله تبقى مرفوضه الشفاعه بتاعتهم خالص. ده اذا اذا انشفعوا ومفيش حد لا الهه ولا ولا يقدر يشفع ابدا. ليه؟ قال لك لان الالهه التي ادعيت معذوره في نفسها. لان غيرها اللي مدعوا هم مالهمش لا ادعاء ولا نيله. ولذلك احنا قلنا في الجماعه اللي مثلا قالوا عن عيسى كذا وعكذا وكذا وكذا مثلا. نقول له دول ايه؟ عيسى مالوش لاهم. هما اللي ايه؟ ولذلك قلنا ايه؟ قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم والحواري دي لغه الحجاره بتقول بيقول الحجر بيقول عبدونا ونحن اعبد لله من القائمين في الاسحار اتخذوا شمتنا علينا دليلا فغدونا بهم وقود النار. انتم بتعبدونا احنا والله يا اولادي الا نكون وقود النار ونحرقكم النار. قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم والحواري للمغالي جزاؤه والمغالى فيه تنجيه رحمه الغفار. طيب ما الشفاعه ما قبلاتش. يصير بقى الشفيع اللي رايح يشفع عند واحد وما قبلش شفاعته يقوم السعر له انه يعمل ايه؟ يقول له طيب ايه؟ ما تقدرش تعمل فيه حاجه وينقذه من ايده ولا يخليه يتمكن منه. لا دي تنفع ولا دي تنفع.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بطلان اتخاذ الآلهة من دون الله ودلالة لفظ الاتخاذ · 0:00
  2. حكمة الضر المقترن باسم الرحمن ولطف الأقدار الإلهية · 1:03
  3. نفي شفاعة الآلهة الباطلة وبراءة المعبودين من عابديهم · 6:31
  4. مفهوم الشفاعة وتوجيه مرجع الضمير في آيتي سورة البقرة · 8:57
  5. عجز الآلهة المزعومة عن الاستنقاذ وضرب المثل بالذباب · 12:54
  6. عاقبة اتخاذ الشركاء في قوله تعالى: إني إذا لفي ضلال مبين · 13:49