شمول الرزق للمؤمن والكافر وصراع النفس مع التكاليف
سورة يس · الآية 30 · تفسير سورة يس — الآية 30 · 1:33 – 2:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المادة مكفولة ولذلك تجدها مكفولة للمؤمن وللكافر. وللطائع وللعاصي، لماذا؟ لأن الله هو الذي استدعى الخلق إلى الوجود. وما دام هو اللي استدعاهم إلى الوجود، زي ما تدعي جماعة عندك، أنت اللي دعيتهم يا أخي، هيئ لهم اللقمة اللي هياكلوها والشاربة اللي هيشربوا والقعدة اللي يقعدوها، مش أنت اللي جايبهم؟ وكذلك استدعى الله خلقه للوجود، فمش أعد لهم بعد الاستدعاء؟ لا، ده أعد لهم قبل الاستدعاء. وبعد ذلك يديهم القيم. فواحد خد مقاوم الماده وساب قيمه القيم لان الماده اعطته شهوه نفسه. والقيم حجزت شهوه نفسه عن اشياء. يقوم يبقى زعلان من مين؟ من القيم لانها هتعمل في ايه؟ هتصده عن شهوات يشتهيها.
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى التحسر في قوله تعالى: {يا حسرة على العباد} · 0:00
- تأمين مقومات المادة وضرورة التمسك بالقيم الإلهية · 0:32
- شمول الرزق للمؤمن والكافر وصراع النفس مع التكاليف · 1:33
- الحكمة من التفاوت بين الغنى والفقر وتسلية الفقير · 2:39
- تسلية غير المستطيع بسقوط التكليف والحرج عنه · 4:01
- عزة أهل التبتل ولذة القرب من الله وموقف الحاج سيد جلال · 4:49
- كمال الإيمان في الشفقة والتحسر على المحرومين من الفضيلة · 7:07