الحكمة من التفاوت بين الغنى والفقر وتسلية الفقير
سورة يس · الآية 30 · تفسير سورة يس — الآية 30 · 2:39 – 3:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى زي ما قلنا ان هو قال انت خلقي وانا بحبك كل محب واعرف ان اني مش هنتفع بطاعتك. ولا معصيتك هتضرني. لانني خلقتك بكل صفات الكمال فيك. فمسالتك مش هتزودني كمال. يبقى اذا هي بس صنعتي اللي نفسي تبقى كويسه. ولذلك هعمل منكم غني وفقير. كنت اقدر اخلي الكل اغنيه. لكن فقير لو انه يعني تدبر بقى حكمه ان هو فقير يقول لك يا سلام انا شرط في ايمان الغني لان الغني مطلوب منه انه يزكي يبقى هو عايزني قبل ما اعوده وقلبه الغني اللي قاعد يجيب مال ويعمل شوف بيسهر قد ايه ويتعب قد ايه ويقوم بدري قد ايه ويروح ويدي ويدي تعبه وياخد مقلب خساره ومقلب وعمال يكافح والفقير اللي مش يعمل حاجه ابدا ويجي له الغني يطبطب عليه ويضرب على الباب ويدير له الفلوس. قال له يعني يا فقير انا اتغلبت منك هذا عشان تحط رجلك على رجل وواحد يطفح الدم ثاني علشان يجيب لك الخير بتاعك. الله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى التحسر في قوله تعالى: {يا حسرة على العباد} · 0:00
- تأمين مقومات المادة وضرورة التمسك بالقيم الإلهية · 0:32
- شمول الرزق للمؤمن والكافر وصراع النفس مع التكاليف · 1:33
- الحكمة من التفاوت بين الغنى والفقر وتسلية الفقير · 2:39
- تسلية غير المستطيع بسقوط التكليف والحرج عنه · 4:01
- عزة أهل التبتل ولذة القرب من الله وموقف الحاج سيد جلال · 4:49
- كمال الإيمان في الشفقة والتحسر على المحرومين من الفضيلة · 7:07