عزة أهل التبتل ولذة القرب من الله وموقف الحاج سيد جلال
سورة يس · الآية 30 · تفسير سورة يس — الآية 30 · 4:49 – 7:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا ذكرنا مرة إننا كنا قاعدين مع إخوانا حبينا نصلي المغرب في سيدنا الحسين. فقلنا يلا نصلي. فلما جينا نصلي استوقفنا غفر الله له عم الحاج سيد جلال. وقال طب استنى بس دقيقتين أنا باعت 10 جنيه مع الواد سليمان عشان يجيبها لي يفكها لي جنيهات. فواحد من اللي معاه فلوس وجديدة قال له طب هات ال 10 جنيه هتكها لك جديدة. فقال له حتفكها لك جديده قال له لا الواد اللي انا هديله الفلوس اما كانش الجنيه الكبير بتاع زمان القدي كده اهو ويجي له الجنيه الجديد ده الحلو الصغير ده ما يرضاش يهلكه قمت انا قلت يا سلام بقى الواد اللي مكذوب قاعد عند سيدنا الحسين وقاعد بيريب وقاعد بيتجه مسخر اكبر رجل في الاقتصاد في مصر عم سيد جلال ووزير اسمه احمد طه عينه عشان يجيبوا له الفلوس اللي تعجبه يبقى بالله دول يبقوا ساده ولا مش ساده ولذلك واحد منهم مكار عرف الحكايه دي وقاعد بقى مادد رجله كده والمواكب كلها قايمه والدنيا مشعوفه عشان ايه رئيس الوزاره ولا رئيس الجمهوريه وهو يبص كده والقوي هنا واحد حاطط رجله على رجله كده ولا ولا يداري بالحكايه دي الله يبقى معناها ايه؟ معناها انه شايف حاجه اعظم مني وتجلي ربنا عليه بانه شايف عظمه ثانيه شغلته عن هذه الايه؟ عن هذه العظمه وقاعد بقى حاطط رجل على رجل والله شفنا منهم ناس بيناموا على على الجدار بتاع المسجد كده قال وحاطط في الجدار بتاع خشب عامله كده قال عشان يسند عليها رقبته تيجي كده ولا تيجي كده؟ ايه العز اللي انتوا فيه دول؟ ولذلك واحد منهم مكار شاف الدنيا هيصة كده على واحد قال نحن في لذة لو علم بها هؤلاء لحاربونا عليها بالسيف.
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى التحسر في قوله تعالى: {يا حسرة على العباد} · 0:00
- تأمين مقومات المادة وضرورة التمسك بالقيم الإلهية · 0:32
- شمول الرزق للمؤمن والكافر وصراع النفس مع التكاليف · 1:33
- الحكمة من التفاوت بين الغنى والفقر وتسلية الفقير · 2:39
- تسلية غير المستطيع بسقوط التكليف والحرج عنه · 4:01
- عزة أهل التبتل ولذة القرب من الله وموقف الحاج سيد جلال · 4:49
- كمال الإيمان في الشفقة والتحسر على المحرومين من الفضيلة · 7:07