رؤية مصارع المكذبين ودلالة "كم" الخبرية التكثيرية
سورة يس · الآية 31 · تفسير سورة يس — الآية 31 · 2:21 – 3:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألم يروا طب يروا إمتى؟ قال لك إما أن يكون في الناس دولي من شهد ما ولذلك وإنكم لتمرون عليهم مصبحين. ما بتشوفوش أنتوا ما تروحوا أنتوا ما وأنتوا في رحلة الشتاء والصيف بتشوفوا القوم اللي هلكوا واتخذوا مصانع لعلهم يخلدون. وبطشوا جبارين وشافوا مصاريعهم. ألم يروا كم كم لما تيجي اعرف انه أمر فوق الحصر. ولذلك يقول لك كم أحسنت إليك وأنت تسيء لي. يعني كم أحسنت إليك يعني إيه؟ كثير، طب وكثير تيجي إزاي؟ قال له أنا أنا مش تأمنك وراضي حكمك تقول لي عليهم كم مرة. كم، قول لي كم كده مرة أنا عملته هيك كده. يبقى انت انا مستأمنك على انت اللي تقول، فبعد أن كان الخبر مني بقى إقرار من مين؟ بقى إقرار منه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الرؤية البصرية والعلمية وتطبيقاتها في القرآن الكريم · 0:00
- رؤية مصارع المكذبين ودلالة "كم" الخبرية التكثيرية · 2:21
- توجيه الضمائر في "أنهم إليهم لا يرجعون" وبيان معنى القرن · 3:26
- الاعتبار بآثار الأمم البائدة في سورة الفجر وسنة الله في إهلاك الظالمين · 4:57
- بيان معنى عدم رجوع المهلكين وحتمية البعث والجزاء في الآخرة · 7:09