أرشيف الشعراوي

بيان معنى عدم رجوع المهلكين وحتمية البعث والجزاء في الآخرة

سورة يس · الآية 31 · تفسير سورة يس — الآية 31 · 7:09 – 8:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقلنا أن أنهم إليهم لا يرجعون يعني اللي أهلكناهم ما رجعوش تاني، ما حدش شافهم رجعوا. أو أنكم أيها القوم قد مات قبلكم أناس أنتم لستم منسوبين إليه، يعني لا ترجعون في النسب إليهم لأننا استأصلناهم جميعا. طب معنى ذلك أن لو كانت المسألة أنهم إليهم لا يرجعون كانوا يبقوا الكفار نفدوا. أهلكهم بأي شكل. وبعدين نفدوا من إيه؟ طب ده احنا مخوفينهم بالحشر والبعث عشان يجوا تعذبوا. ولذلك رضي الله عن الفخر الرازي حينما نظم بيتين ليحل بهم هذا الاشكال. قال انهم اليهم لا يرجعون اوعوا تفتكروا ان الموت اراحكم. لو ان الموت راحه لو ما كنتوش هتيجوا تاني كان الموت يبقى راحت كل حاجه. ولكن المدة بس وهترجعوا تاني تسألوا عن كل شيء، فيقوم يجي علشان أنهم إليهم لا يرجعون، يجيب لها الآية اللي تدل مش هيرجعون أي في الدنيا، إنما يرجعوا فين؟ يرجعون في الآخرة

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الفرق بين الرؤية البصرية والعلمية وتطبيقاتها في القرآن الكريم · 0:00
  2. رؤية مصارع المكذبين ودلالة "كم" الخبرية التكثيرية · 2:21
  3. توجيه الضمائر في "أنهم إليهم لا يرجعون" وبيان معنى القرن · 3:26
  4. الاعتبار بآثار الأمم البائدة في سورة الفجر وسنة الله في إهلاك الظالمين · 4:57
  5. بيان معنى عدم رجوع المهلكين وحتمية البعث والجزاء في الآخرة · 7:09