الاعتبار بآثار الأمم البائدة في سورة الفجر وسنة الله في إهلاك الظالمين
سورة يس · الآية 31 · تفسير سورة يس — الآية 31 · 4:57 – 7:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك حين تقرأ قول الله سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والفجر وليالي العشر والشفع والوتر مش كده الى آخره ألم ترى كيف فعل ربك بعاد يرى رجات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد ما شفتش الحكايه ديت نعم يبقى معناها أن الله أبقى الآثار لتدلنا على صدق ما قال لما تشوف بقى ده امريكا اللي هي سيدة الحضارة الحديثة اللي صاحبة الاسبكية في الابتكار والاختراع والصعود للجو ومش عارف ايه قال بيجوا يتفرجوا على الاهرام اللي مبنية قبل الميلاد بكذا ألف سنة وشوفوا الشيء العجيب ده امريكا بقى شوف ازاي طيب وشوفوا ازاي حجر قد كده من الجرانيت قالوا ملزوق بالغيره بدون بدون بدون مونه يعني شيء عجيب أهدي وفرعون ذي الأوتاد كده وأنت ترى كل ذلك في الكون الحديث تشوفه أنت مثلا مثلا روسيا لما اندحرت أو لما انتحرت مش واحد قتلهي لا انتحرت خلاص وبعدين تقوم على دولة إسلامية زي الشيشان تعمل فيها اللي ما ينعمل وإحنا قصرنا عن النصرة أو النصرة بتاعتنا مجتمعين ما جتش قد جبروت المعتدين. يقوم ربنا يقول لهم أنا حرد بقى الأرض التانية. يجي بثقالين ويعمل فيهم اللي إيه؟ اللي ما يحصلش أبدًا. يبقى سأر ولا ما سأرش؟ أه ألم ترى كيف فعل ربك بعاد يرى مزايا العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالوهن وفرعون ذي الأوتاد ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرود؟ أنهم إليهم لا يرجعون.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الرؤية البصرية والعلمية وتطبيقاتها في القرآن الكريم · 0:00
- رؤية مصارع المكذبين ودلالة "كم" الخبرية التكثيرية · 2:21
- توجيه الضمائر في "أنهم إليهم لا يرجعون" وبيان معنى القرن · 3:26
- الاعتبار بآثار الأمم البائدة في سورة الفجر وسنة الله في إهلاك الظالمين · 4:57
- بيان معنى عدم رجوع المهلكين وحتمية البعث والجزاء في الآخرة · 7:09