أرشيف الشعراوي

سر كلام الأيدي طوعاً وشهادة الجوارح على الإنسان

سورة يس · الآية 65 · تفسير سورة يس — الآية 65 · 1:00 – 2:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب نختمه على افواههم وبعدين لما نختم على الافواه اللي هي مناط الكلام احنا اللي ختمنا كان يقول ايه؟ وننطق ايه؟ ايديهم ختمنا وننطق ايديهم قلنا ما تتكلمش انت وخلي الايه؟ تنطق قال لك لا ما دخلش في قال هي تكلمنا يعني ما طلبناش منها احنا ختمنا صحيح على الافواه انما هي اللي هتعمل ايه؟ هي اللي هتتكلم تتكلم تطوعا ايوه تتكلم تطوعا ليه؟ طب ما هي الايادي اللي قد بشر بها كثير من الاعمال والارجل بشير بها كثير من السياسيه اللي راحت القماره وهي اللي عملت والايه دي اللي ضربت فلان والايه دي اللي عملت كذا الله شدوا على انفسهم يقولوا لا احنا ما شدناش على انفسنا احنا شدنا عليه على النفس الواعيه ليه؟ لان احنا كنا في الدنيا مامورون بان نكون خاضعين لمراده عايز يشيل ايده يضرب واحد نضرب ما نقولوش لا دي دي حرام يبقى في الدنيا ايه؟ الجوارح مامورة بان تطيع مرادها. اللسان مامور بان يطيع ايه؟ مرادها. الرجل مامور بان يطيع مرادها. يبقى يبقى الطاعة بتاعت الجوارح له هو كانت في الدنيا. انما حين يذهبون الى المصدر الاعلى للتفويض ولكذا ولكذا نقول له بقى احنا بقى نتكلم على راحتنا. اليوم نختم على أفواههم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الحكمة من الختم على الأفواه يوم القيامة · 0:00
  2. سر كلام الأيدي طوعاً وشهادة الجوارح على الإنسان · 1:00
  3. دلالة تخصيص اليد بالكلام والرجل بالشهادة وقدرة الله على إنطاقها · 2:51
  4. الفرق البلاغي بين كسب واكتسب في قوله تعالى «بما كانوا يكسبون» · 4:28