أرشيف الشعراوي

الفرق البلاغي بين كسب واكتسب في قوله تعالى «بما كانوا يكسبون»

سورة يس · الآية 65 · تفسير سورة يس — الآية 65 · 4:28 – 6:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون، يكسبون؟ آه ما هو ده الغلط بقى، يكسبون، اشمعنى ده بيكسبون ولا قال بما كانوا يعملون؟ الله يكتسب ليه؟ قال لك فيه فرق بين إنسان يقبل على معصية ثم لا يفرح بها وبعد ما تنتهي منه يندم ويضرب نفسه بكذا وكذا وكذا وكذا، وواحد يعتبر عمله المعصيه دي مكسب، يتحدث به ويتباهى ويقول اما احنا سهرنا ليله مش عارف ايه، قام ودوكا بيضرب نفسه بعدها، قام قال لك لان كونك يعني التحقيق اللغوي ان كسب عشان الربح واكتسب عشان الاثم. إلا أن مرة تيجي اكتسب بدالها كسبة. ليه؟ لأن كسبة دليل على أنها مسألة طبيعية، إنما اكتسب افتعل. اكتسب افتعل، فكأن طالب الاثم مفتعل على الفطرة. إنما فاعل الخير هين لين، ضربنا مثل زمان، قلنا واحد قاعد في وسط أهله. وعنده زوجته جميلة. وأمه كويسة. وخالته قاعدة. وبناته كلهم قاعدين وحلوين ومش عارف ايه يقوم لا غبار عليه بانه يبص لنا ويكلمها ويضحك وياها ويبص لنا ويكلمها انما طب تعالى بقى ما يكونوش محارم كده وقاعد وبده يبص لنا كده يعمل ايه؟ يقعد بقى يحتال محدش شايفه ولا شايفه يبقى مين اللي عايز يفتعل؟ صاحب الحرام ام صاحب الحلال؟ صاحب الحرام هو ده اللي عايز ايه يفتعل يبقى اكتسبه مش كسب لكن تيجي كسب مطرح اكتسبه اذا فرح بالعمليه وأصبحت عنده بيعملها بدون افتعال كأنها بقت ايه اسمه اسمه فائد اسمه ايه؟ فائد آه وتشهد أرجلهم بما كانوا يكتبون

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الحكمة من الختم على الأفواه يوم القيامة · 0:00
  2. سر كلام الأيدي طوعاً وشهادة الجوارح على الإنسان · 1:00
  3. دلالة تخصيص اليد بالكلام والرجل بالشهادة وقدرة الله على إنطاقها · 2:51
  4. الفرق البلاغي بين كسب واكتسب في قوله تعالى «بما كانوا يكسبون» · 4:28