دلالة تخصيص اليد بالكلام والرجل بالشهادة وقدرة الله على إنطاقها
سورة يس · الآية 65 · تفسير سورة يس — الآية 65 · 2:51 – 4:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نحن نختم على الأفواه وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون. طب اشمعنى دي تكلم ودي تشهد؟ قال لك لأن عادة جمهرة الأعمال تسند إلى الأيدي ولو كان ولو كان بالمشي حتى كله إيه الأعمال لمين؟ باليدين. باليدين. فلما دام الأعمال اليدين هي اللي تتكلم. والرجلين تشهد لان دي تكلمت بقت مدعيه يبقى عايزين شاهد والرجال ايه؟ بقى ربنا ختم على الافواه ما تتكلمش تقول له طب ختم على الافواه وخلى دي تتكلم قال لك ودي فيها ايه؟ ايه الافواه دي مش حته لحم بتروح كده وتيجي وتنطق بالحروف يا والشفا واللسان والبتاع اه طب اللي خلى دي تتكلم يخلي ايه؟ ايديه تتكلم بل ايديه فيها اعصاب اكثر من الايه؟ من اعصاب الكلام الله يبقى ما دام المسألة ربنا هو اللي بينطق يبقى يعمل دي ويعمل دي. وإحنا ضربنا مثل أظن أنتوا فاكرينه زمان إن واحد خد كتيبة من العساكر وأمر عليها. ورايحين لرحلة. فلما يروحوا هناك يبقى الجندي يطيعوا القائد بتاعه اللي موجود ده طاعة عمياء. حتى ولو كانت أظن ولو. لكن لما يروح للمصدر الأعلى يقول له عمل كده أو هما عند المصدر الأعلى دلوقتي. اه اه
موضوعات هذا المقطع (4)
- الحكمة من الختم على الأفواه يوم القيامة · 0:00
- سر كلام الأيدي طوعاً وشهادة الجوارح على الإنسان · 1:00
- دلالة تخصيص اليد بالكلام والرجل بالشهادة وقدرة الله على إنطاقها · 2:51
- الفرق البلاغي بين كسب واكتسب في قوله تعالى «بما كانوا يكسبون» · 4:28