أرشيف الشعراوي

الاستدلال بخلق السماوات والأرض على قدرة الله على إعادة خلق الناس

سورة يس · الآيات 79–81 · تفسير سورة يس — الآيات 79–81 · 2:50 – 5:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أوليس الذي خلق السماوات والأرض ترقي اسمه ترقي في الدليل خلينا دليل من الأرض الملامسة لنا وخلينا دليل من العلو العلو اللي ما بيتغيرش أبدا أبدا طب إحنا بنقول العلو أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم طب إشمعنى أخر السماوات والأرض وجعلها العلو دي قام قال لك لأن في آية ثانية اسمها حيثية هذه الآيات. إيه الآية الثانية؟ لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس. طب عللنا على إن خلق السما، السما ما بتتكلم ولا بتتحدد ولا بتعلم ولا بتاع مش واخد بالك نقول له طب شوف بقى كده. السما والأرض من أول ما اتخلقت لحد ما تقوم القيامة هي هي. وأنت بتتجندل في كل وقت كده. تعيش مهما تعيش وتروح إيه؟ طب ده الشمس والأرض والقمر بيخدموك. أرأيت قادما أطول عمرا من المخدوم؟ ونتوارد عليك كل يوم كده ودول وأمم ومش عارف إيه؟ تبقى السما صامدة والأرض والبتاع والحاجات دي وإحنا كلنا عمالين إيه؟ ونموت ونموت إيه؟ نموت وإحنا جنين، ونموت وإحنا طفل، ونموت وإحنا شاب، ونموت وإحنا مش عارف سن الشيخوخة الله، يعني مسألة ما تخش كده، إنما السما والأرض غير لها حاجة. نعم. أبداً. يبقى أكبر منك ولا مش أكبر؟ طيب، السما والأرض العظيمة دي اللي عمرها طول مدة الزمن الدنيا من اول ما خلقت إلى أن تقوم الساعة تبدل الأرض غير الأرض والسماوات. الأرض دي كلها بالعظمة دي لم تخرج عن قانون التسخير في شيء أبدا. فلك ماشي وما عمرنا ما شفنا فلك بيظلم فلك ولا بتاع ولا أي حاجة ولا شمس تخلفت عن ما عدا ولا قمر تخلف عن ما عاد ولا قلب ما فيش حاجة ولا هوى أمتنع عن إنه يهب ما فيش. وأنتم يا مخلوقين عملتوا إيه؟ يبقى في المادة تفنون وهي تبقى. مش كده؟ وفي المعاني تختلفون وتتنازعون وهم يتساندون ولا يعتدي احد على مجاري احد ولا على فلكه. يبقى خلقهم احسن من خلقكم ولا لا؟ يبقى يبقى اذا قوله اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلى. اي صح وهو الخلاق والخلاق الايه؟ العليم. ناخذها في خدمه ايه؟ الايه الاولى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الاستدلال بالنشأة الأولى على البعث في قوله تعالى: {قل يحييها الذي أنشأها أول مرة} · 0:00
  2. البرهان على البعث بإخراج النار من الشجر الأخضر · 1:51
  3. الاستدلال بخلق السماوات والأرض على قدرة الله على إعادة خلق الناس · 2:50
  4. تفسير قوله تعالى: {إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون} وبيان نفاذ الإرادة · 5:25