أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين» وبيان معنى السلطان

سورة الصافات · الآيات 29–38 · تفسير سورة الصافات — الآيات 29–38 · 0:00 – 2:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا بل لم تكونوا مؤمنين احنا اللي اغواناكم هو انتوا كنتوا مؤمنين واحنا شلناكم من الايمان جبناكم عندي؟ طب ما انتوا انتوا ده انتوا اللي ايه ملتوا لتشويتنا. قالوا بل لم تكونوا مؤمنين مش كنتم مؤمنين فاخذناكم من الايمان واغويناكم. انتوا كده طبيعتكم خلاص وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغيين. ما كانش لينا سلطان عليهم، ما هو السلطان؟ السلطان هو القوة التي تقهر على الفعل الذي لا يريده الآخر. بس السلطان ده قسمين، سلطان حجة وسلطان قوة وقهر. يعني واحد أني أقنعه بالحجة فيفعله هو. لكن واحد ثاني ما عنديش حجة أقنعه. بل عندي قوة ترغم انه يفعل. فالاول يفعل كارها. ده اهو اللي معانا ده يفعل كاره. انما الثاني يفعل ايه؟ مختار لان الحجة ايه؟ قال له انتوا لو عندكم ديًا احنا ما كانش عندنا حجة تقنعكم بالكفر. ولا ارهقناكم شيء ولا عملنا فيكم أي حاجة عشان تكفروا، بل انتوا كنتوا من كافرين من الأول لأن ما طرأش عليكم الـ ايه؟ ما طرأش عليكم الـ ايه؟ الكفر. بل أنتم قوم طاهون بطبيعتكم وهي ديت اللي تعليمه ابليس. ابليس هيجي ايه؟ يقول ايه في الاخر؟ يقول ايه؟ اه انتوا كدتوا على تشويري. خلاص؟ اه انتوا مش انا ما عملتش حاجه، لا عندي حجه اقنعكم ولا عندي قوه ارغمكم. القوه ترغم يعني تفعل وانت كاره. الحجه تقنع يعني تفعل وانت ايه؟ لا دي عندي ولا دي ايه؟ وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم. قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين في ذواتكم. نعم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: «وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين» وبيان معنى السلطان · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: «فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون» وموضع الإحساس بالعذاب · 2:31
  3. تفسير قوله تعالى: «فأغويناكم إنا كنا غاوين» وبيان دافع الغواية · 5:25
  4. حقيقة الإجرام وعاقبته بالاستكبار عن كلمة التوحيد · 5:57
  5. تفنيد عبادة الأصنام ودوافع تعلق المشركين بآلهة لا تكليف فيها · 7:13
  6. رد دعوى المشركين بأن النبي شاعر أو مجنون وبيان مجيئه بالحق · 10:18