أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون» وموضع الإحساس بالعذاب

سورة الصافات · الآيات 29–38 · تفسير سورة الصافات — الآيات 29–38 · 2:31 – 5:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فحق علينا قول ربنا علينا جميعا حق قول ربنا. حق يعني ايه؟ حق وقع انتهت المسألة لأن الحق هو الشيء الثابت الذي لا ايه؟ لا يتغير وهذا المعنى دائر في القرآن بتلات أساليب سبق القول حق القول وقع القول سبق القول احنا قلنا من زمان كده هيحصل كذا كذا واللي قلناها عمل ايه؟ اتحقق وتحققه بإيه؟ بوقع يعني يقع بشدة ولذلك كلمة وقع دي لا تستعمل دائما الا في الايه؟ الا في الشر قالوا ولم تستعمل في الخير الا مرة واحدة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله هي دي الوحيدة اللي في القرآن فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون شوف بقى مش لمعذبون مش محروقين لأننا لذائقون إنا لذائقون فكأن الإذاقة هتستمر لأن لما كده الناس تاكلهم وتنتنج تبقى حارقة واحدة وانتهت ولذلك قال لك لا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ودي المسألة اللي ألمانيا انتهت إليها بعد الحرب العالمية الأولى لما كان الأول يختلفون في مركز الإحساس عند الإنسان فواحد يقول الاحساس في المخ يقول له في حركات بتحدث قبل ما تصل الاشاره للمخ وقبل ما يحصل ازاله انا لما اشوف واحد بيرد بالحجر مش بستنى لما الحجر يعمل هنا وينبه المخ ان ده انا بعمل كده اهو قال لك ده الايه ده الرد بتاع النخاع الشوكي وبعدين انتهوا اخيرا الى ان بالبحث وجد ان الاحساس إنما يوجد في الشعيرات الجلدية المنبطحة على ظاهر الجسم. بدليل إنك أنت لما تيجي تاخد حقنة إيه؟ تتألم من الحقنة بمقدار ما تنفذ الإبرة من مين؟ من الجلد، وبعدين؟ وبعدين تمشي. فإذا عرفنا ديًا إن ربنا سبحانه وتعالى سنريهم آياتنا قال إيه؟ كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا للعذاب. فكأن اذاقت العذاب من ايه؟ في نفس الجلد.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: «وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين» وبيان معنى السلطان · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: «فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون» وموضع الإحساس بالعذاب · 2:31
  3. تفسير قوله تعالى: «فأغويناكم إنا كنا غاوين» وبيان دافع الغواية · 5:25
  4. حقيقة الإجرام وعاقبته بالاستكبار عن كلمة التوحيد · 5:57
  5. تفنيد عبادة الأصنام ودوافع تعلق المشركين بآلهة لا تكليف فيها · 7:13
  6. رد دعوى المشركين بأن النبي شاعر أو مجنون وبيان مجيئه بالحق · 10:18