أرشيف الشعراوي

رد دعوى المشركين بأن النبي شاعر أو مجنون وبيان مجيئه بالحق

سورة الصافات · الآيات 29–38 · تفسير سورة الصافات — الآيات 29–38 · 10:18 – 12:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون بقى بقى أمة العرب اللي عندها أسواق الأدب وأسواق الأداء وأسواق البيان ما تعرفش تفرق بين الشعر وبين القرآن الشعر معروف انه له ايه كلام موزون مكفى قصدًا وكم بحر مع الله وده شاذل مش شاعل ومجنون طب ما هو المجنون؟ المجنون الذي يتصرف بجوارحه تصرفا لا يمر على عقله تصرف ما يمرش على ايه؟ العقل بيعمل ايه؟ بيشوف اي حدث يجيب فايد قد ايه ولا يجيب ضرر قد ايه؟ وبعدين اللي يجيب فايد اكثر يعمله مساله المجنون دي ما بيمرش المساله دي عليها حركات جوارحه ايه؟ لا تمر على عقله علشان يرجح ديا من ديا قال المجنون. طيب هل المجنون ينضبط له خلق؟ ربنا قال لهم ايه اعقلم ولذلك قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم باسم سيره نون نون والقلم وما يسطرون شوف كلمه والقلم وما يسطرون ما انت من نعمه ربك بمجنون ويقولون انا لتاركو الهتنا لشاعر مجنون بل جاء بال بل اضرب عن الكلام الهايف اللي بيقوله دي جاء بالحق وصدق المرسلين ما كان بدعا من الرسل رسل اللي قبله برضه قوم بهذا المنهج كلهم متى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به كلا وكلا يبقى كله ويقولون انا لتاركو الهتنا لشاعر مجنون بل اضرب عن الكلام الهايف دي جاء بالحق والشيء الثابت اللي مبيتغيرش وصدق المرسلين الذين سبقوه في منهج الله إنكم لذائقو العذاب الأليم

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: «وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين» وبيان معنى السلطان · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: «فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون» وموضع الإحساس بالعذاب · 2:31
  3. تفسير قوله تعالى: «فأغويناكم إنا كنا غاوين» وبيان دافع الغواية · 5:25
  4. حقيقة الإجرام وعاقبته بالاستكبار عن كلمة التوحيد · 5:57
  5. تفنيد عبادة الأصنام ودوافع تعلق المشركين بآلهة لا تكليف فيها · 7:13
  6. رد دعوى المشركين بأن النبي شاعر أو مجنون وبيان مجيئه بالحق · 10:18