منهج الله في حياة الإنسان وتشبيهه بكتالوج الصانع
سورة الدخان · الآيات 4–6 · تفسير سورة الدخان — الآيات 4–6 · 10:18 – 15:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاطرها في الكون فالحق سبحانه وتعالى حينما خلق الانسان خلق له منهج. منهج يسير عليه افعل كذا ولا تفعل كذا. وما دام الانسان يسير في حركه حياته على وفق المنهج اللي ربنا عمله لا يحصل في الانسانيه عطب. فان رايت زرجله في الانسانيه فاعلم ان فيه حكم لله ايه؟ وجاوبنا مثل بالاله اللي اللي بيصنعها الصانع. لما صنع التلفزيون احنا قلنا هل هو صنع اله كده وقال شوفوها تنفع في ايه؟ ولا قبل ما يصنعها صانعها علشان تعمل كذا. يبقى حدد غايتها الصانع قبل ان يصنعها. كذلك حدد الله غايه خلقه في الانسان قبل ان يخلق. طيب وهل جاب لنا الراجل الصانع اللي بالتلفزيون وقال شوفوا تستعملوه ازاي؟ ولا علمنا طريقه استعماله بالكتالوج؟ افعل دي تحط دي ما تحطوش على فولت 120 حطه على فولت 220. دي الزرار ده لكذا الله. يبقى اذا اهو اللي خالقني برضه عامل ليا كتالوج، كتالوج ده هو كتاب المنهج افعل كذا ولا تفعل ايه؟ فاذا ما ادى الانسان في صنعه الصانع من البشر الكتالوج بتاعه الاله تؤدي مهمتها كما ينبغي، كذلك خلق الله، ان ادى الانسان مهمته افعل ولا تفعل في منهجه يصير الانسان بلا عقب، ولذلك لما يجي لنا حد يقول لك انا بيحصل لي كذا وحصل لي كذا وعمل لي كذا، طب تعالى انت ماشي على منهج ربنا ولا خالفته؟ إحاسب نفسك إن كنت خالفته شوف المخالفة فين وعدله تتعدل الحال يا ستي أنت أنت بتشتكي كذا وبتشتكي كذا وبتشتكي أنت نفذتي منهج ربنا الكتالوج بتاعه؟ أه إزاي بصلي وأصوم؟ لا مثلا إذا أنت أنت الكتالوج بتاعك اللي ربنا خلقه قال لك عليه ما عملتش فأنت عايزة تستقيم أمورك إزاي وأنت ما عملتش الكتالوج؟ إرجعي وعدلي نفسك وإعملي على الكتالوج تيجي تجدي مفيش إيه؟ ما فيش ملغص ولا فيش زرجنه في حياتك ابدا تمشي الامور ماشي مضبوط انا كنا مرسلين مرسلين ليه؟ ليبين للانسان كتالوج حياته افعل كذا ولا تفعل كذا، كل كذا ولا تكونش كذا الا بالله اهو ادوات الوقود كثيره انا لما اعمل الطياره اجيب لها سولار لازم اجيب لها ايه؟ ارقى نوع من البنزين والبنزين اللي بيقول عليه 90 والبنزين اللي بيقول عليه ايه؟ و80 ومش عارف ايه ده معناها ايه؟ انه بيخليه ايه؟ يخليه من الاشياء التي ايه؟ تضعفه عمله وتاتي باشياء ثانية. ربنا قال كل كذا ولا تكنش كذا. بدليل سيدنا ادم لما ربنا قال كل من كل الجنة دي كل إنه حيث شئت. بس الشجرة دي ما تقربش ليه؟ عمل له في وقود حياته نظام. طول ما هو ماشي على النظام ما لقاش حاجه مخالفه لما ابتدى الشيطان يوسوس له وكان من الشجره بطنه زرجنت عليه وطلع بقى الريح وطلع اللي مش عارف ايه ده الله وتنبه الى عورته بقت حكايه اذا قبل ها ان يخالف امر الله في ان لا تقرب هذه الشجره ما تكونش منها ابدا كان ولا عوره له فتحه سينا زي فتحه البوق امال دي فتحه هنا بقت عوره ليه؟ لانها بقى يخرج منها الايه؟ الشيء الخبيث الواحد يستعر منه او يستحي او انما قبل كده كانت زي اه زي فتحه البوق اشع يبقى اذا هذا ناخذ منه ان الله لم يخلق هذا ويشيبه كده لا خلق له منهج وخلق له فتره تجربه في الجنه عشان يتعود ان الاشياء اللي اداها ما حصلش فيها عطب ولا حاجه استعر منها ولا حاجه قعد ولذلك وطفق يقفان على ايه؟ اه هيجيبوا الورق ويداروا الايه؟ قبل كده كان في حاجه زي دي؟ ما فيش حاجه دي يبقى مساله واضحه بالتجربه المعمليه يقوم الإنسان لو أخذ هذه المسائل يقول لك أنا عايز أموري تستقيم أنا أستقيم مع منهج الله تفعل ولا تفعل ولما نشوفه قال افعل ولا تفعل نجدها 10% من حركة الإنسان. والباء أنت حر تفعلوا أهو ما تفعلوش مباح. إن فعلتوا ما يحصلش عطف وما فعلتوش ما يحصلش عطف. إنما ال 10% دي هي اللي فيها الإيه؟ هي اللي فيها الإيه؟ فيها العطف إنا كنا مرسلين يعني مرسلين رسلا الى من استخلفناه في الارض حتى تسلم حركه الحياه من العطب وحتى يسلم المجتمع من الشرور التي تعاند البشر بعضها في بعض من تسانده.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة الأمر الإلهي وتهيئة الكون للخليفة قبل خلقه · 0:00
- صور الخلق الأربعة ودلالتها على طلاقة القدرة الإلهية · 1:13
- عمارة الأرض والاستفادة من النواميس الفطرية وسلوك الكائنات · 3:28
- منهج الله في حياة الإنسان وتشبيهه بكتالوج الصانع · 10:18
- إرسال الرسل رحمة لمنع تصادم البشر وتحقيق التكافل · 15:35
- الفرق بين الربوبية والألوهية وتفسير رحمة من ربك للنبي · 19:49