أرشيف الشعراوي

إرسال الرسل رحمة لمنع تصادم البشر وتحقيق التكافل

سورة الدخان · الآيات 4–6 · تفسير سورة الدخان — الآيات 4–6 · 15:35 – 19:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انا كنا مرسلين والارسال كان رحمه من الله. ليه؟ لان حين اؤمر انا وانت من اعلى منه يبقى لا غضاضه في هذا. يبقى ما فيش حد بيجل حد، لان انا وانت بنتلقى اه بنتلقى الامر من الله ولذلك حتى الفلاحين او الاميين يقول لك اللي الشرع يجرح صباعه هه ما يخرش دمه. ما دام الشرع اللي ايه؟ اللي قايل مش ينتهي ما دام الشرع اللي قطعه يبقى ما يخرش دمه، ما فيش له معاطف. الله يبقى اذا الانسان يملك ان تستقيم حياته وان تستوي على المنهج السليم ولذلك لما يجي يقول لك في سبيل ابتدعوا سواء السبيل سواء السبيل يعني ايه؟ مش بس الطريق تمشي فيه لا لأن الطريق بيبقى واسع كده وله جانب هنا وجانب هنا. امشي سواء السبيل يعني في وسطه. يعني خلي اللي على يمينك زي الايه؟ ما تمشليش كده ها لأنه عايز يوفر عليك المجهود وعايز يوفر عليك الزمن. يبقى سواء الايه؟ الله لما يطلب منا الحق سبحانه وتعالى إننا نرجع إلى كلمة سواء. سواء يعني بالنسبة لبعض لا هي جنحه لك ولا جنحه لايه؟ ولا جنحه ليك. طيب زي دلوقتي الطريق ما دام من والى يبقى الى تصبح من ومن تصبح الى لان الناس رايحين من القاهرة لاسكندرية مش عايزين يرجعوا من الاسكندرية للقاهرة يبقى مين تبقى ايه؟ الى والى تبقى ايه؟ يبقى سيدنا عمر فطن الى هذه المسألة ولما جه يخضر مدينة البصرة طلب من مخططها قال له اجعل الطرق فيها تحتمل جملين متقابلين محملين يعني رايح كده وجاي كده يبقى تحتمل ايه جملين ادي وسيله النقل محملين ومتقابلين ما يهرشوش في بعض ايه؟ ما يهرشوش في بعض الله يبقى اذا بقى الحق سبحانه وتعالى يريد ولذلك ربنا جاء في سوره في سوره فاتحه الكتاب يقول اهدنا الصراط المستقيم لا مايل هنا ولا مايل هنا، وما دام لا مايل هنا ولا مايل هنا يبقى كلنا هن إيه؟ مش هنصطدم مع إيه؟ مش هنصطدم مع بعض لأننا متلقيين أوامرنا ممن هو فوقنا، مش لا منك بتأمرني ولا أنا بأمرك، ده اللي أعلى مني ومنك هو اللي بيأمر. إنا كنا مرشدين رحمة من ربنا، مش جعلنا بقى نقسم إلى المسائل بالتجربة، نتعور ونصطدم مع بعض وبعدين نبتدي نعمل قوانين، لأ من الأول عملها. علشان ايه؟ لان في فرق بين ان تترك الامر ليحتم عليك انك تعدل سلوكك وبين الامر معدل من الاول. معدل من الاول رحمه. رحمه يعني ايه؟ يعني بنتساند ولا نتعالج. ونتعاضد ولا نتعارض. ما دام المساله كده يبقى كل الجهود اهي. يبقى لها غايه واحده وليس الا البناء. انما اذا كنت انت تبني والمقابل يهدم. متى يبلغ البنيان يوما اتمامه؟ اذا كنت تبنيه وغيرك يهدمه، ما ينفعش يبقى لازم تتساند الايه؟ الحواسات، تساندها ده هو عين الرحمه ما يخليناش لا نتعادى ولا نقعد نعمل ويا بعض المقارب بقى ونعمل ويا بعض الكمين اللي نفسد عليه. نعم. انا كنا مرسلين اي رسلا تحمل منهج الله الى خلق الله الذي اراد الله له ان يكون خليفه. هما دام هيجتمعوا لازم نعمل لهم نظام مش مشروع منهم. لا مشروع نرخوا عليه حتى لا يستنكف احد ان يتبعه رحمة من ربه هو فيه رحمة من الله وفي رحمة من الرب.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة الأمر الإلهي وتهيئة الكون للخليفة قبل خلقه · 0:00
  2. صور الخلق الأربعة ودلالتها على طلاقة القدرة الإلهية · 1:13
  3. عمارة الأرض والاستفادة من النواميس الفطرية وسلوك الكائنات · 3:28
  4. منهج الله في حياة الإنسان وتشبيهه بكتالوج الصانع · 10:18
  5. إرسال الرسل رحمة لمنع تصادم البشر وتحقيق التكافل · 15:35
  6. الفرق بين الربوبية والألوهية وتفسير رحمة من ربك للنبي · 19:49