أرشيف الشعراوي

شمولية العدل والحكم بالحق وقصة درع قتادة واليهودي

سورة ص · الآية 26 · تفسير سورة ص — الآية 26 · 6:50 – 10:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق. ولا بين الناس، شوف كلمة الناس، ما قالش أنت بتجي عشان تحكم باللي أمنوا بيك بس. انت عشان تحكم بين ايه؟ الناس كلهم. القصه برضه اللي كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان في واحد اسمه زيد بن سمين وده يهودي. وواحد اسمه قتاده بن النعمان. وواحد اسمه طعمه بن ابي ريق. قتاده بن النعمان كان عنده درع بيلبسه في الحرب. وما دام ما فيش حرب عينه في البيت. فعينه في جوال كان اصل فيه دقيق. وخاف على الدرع كان مسافر او اي حاجه ف فصنعه وديعة عند مين؟ عند زيد بن السمين. كان راجل امين ولو انه يهودي. اللي سرق الدرع مين؟ تُعمى بن أُبيريق. ووداها لمين؟ عند زيد بن السمين يعينه لأن ده راجل مأمون ما حدش هيشك فيه. فلما اكتشف قتاده ان الدرع ضاع قعد يدور فجاب رجال الايه؟ الاستقصاء اللي بيشوفوا الأدويه. فوجدوا مشوال الدقيق نابع على الدرع شوية دقيق والدرع ماشي كده عمل سرداب من الدقيقة، فقعدوا يمشوا ورا السرداب وراحوا على راس زيد بن سميث اليهودي، فوجدوا الدرع عنده فاتهموه بأنه هو اللي سرق الدرع. اليهود قاموا بإسمه المسلمين قاموا. القضية بتروح يا رسول الله. فجو المسلمين قالوا يا رسول الله إن حكمت بقى على المسلم بتوعنا بن أُبيريك هتبقى ذلة للمسلمين وتنصر اليهود إزاي؟ النبي قاعد يتردد في المسألة. فأنزل الله عليه حكمه. إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق. لتحكم بين الناس. كلمة الناس دي يعني يهود للمتابع ويتمنى له الدعوة. بما اراك الله. ولا تكن للخائنين خصيما خصيما ما تخاصمش علشانهم علشان صالحهم واستغفر ان كان خطر ببالك حاجة زي دي استغفر. ولا تكن للخائنين خصيما ما تكونش لمصلحة الخائن خصم. للخائنين مش على الخائنين. ليه؟ لأن الله لا يحب من كان خوانا اسيما. فيعدل حكم رسول الله ليحكم على مسلم ضد يهودي واليهودي يبرأ زيد بن الثمين ومع ذلك لم يبالي لا المسلمون ولا النبي بأن اليهودي إيه؟ ينتصر، ليه؟ لأن الحق أعز من ده وأعز من ده وأعز من ده، وحين يجد اليهود أن رسول الله حكم بالحق على المسلم وبرأ اليهودي يقول يا سلام ما أعدل هذا الدين، كانت سببًا في إسلام كثير من اليهود وسبب في إسلام بخيريق ومخيريق اللي اسلم اعلن اسلامه وبعدين وهب ماله كلهم للنبي صلى الله عليه وسلم وخرج للغزوه حينما اعجله النفير ولم يصلي ركعه لله. فقال رسول الله نعم مخيريق ما صلاش ركعه لله وراح الجنه ايه قتل وراح شهيد نعم ادي معنى بين بتحكم بين الناس فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب فلو أنهم ذكروا يوم الحساب لما ضلوا يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الخلافة والاستخلاف في الأرض · 0:00
  2. النهي عن اتباع الهوى وتبرئة نطق النبي من الهوى · 1:05
  3. هيمنة القرآن الكريم وتكفل الله بحفظه دون الكتب السابقة · 2:31
  4. كمال النبوة الخاتمة ومسؤولية البلاغ ومكانة السنة · 3:52
  5. مراتب ودلالات طاعة الله والرسول وأولي الأمر · 5:04
  6. شمولية العدل والحكم بالحق وقصة درع قتادة واليهودي · 6:50
  7. مفهوم الحق وثباته وحكمة علو الباطل المؤقت · 10:49
  8. خطر اتباع الهوى والفرق بين المناهج النظرية والعلوم التجريبية · 14:17
  9. لزوم صراط الله المستقيم والتحذير من تفرق السبل · 17:55
  10. جزاء الضلال عن سبيل الله وأثر نسيان يوم الحساب · 19:36