أرشيف الشعراوي

خطر اتباع الهوى والفرق بين المناهج النظرية والعلوم التجريبية

سورة ص · الآية 26 · تفسير سورة ص — الآية 26 · 14:17 – 17:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تتبع الهوى. ما هو الهوى؟ الهوى هو ميل النفس إلى شيء تهواه بغض النظر عن منهج يحكمه. أنا عايز الهوى بس هوايا كده. طب الهوى ده يختلف باختلاف النفس لاننا بنلاحظ حتى الاصدقاء الحميمين قوي وما بياكلوا مع بعض ويناموا بعض ويمشوا مع بعض وبعدين يدخلوا ويشتروا هدوم ده ياخد اللون البني وده ياخد الكحلي وده ياخد الاصفر وده ياخد الابيض ايه ده يبقى كل واحد مع ان في جامعه جمعهم وهي الصداقه انما في هوى للنفس تحب دي وتحب دي وتحب دي اذا لكل نفس الهوى هوايا وهواك قد يختلف لازم نرجع الى شيء لا نختلف فيه وحين نرجع إلى شيء لا نختلف فيه، إن كان من أعلى منا فلا غضاضة. الغضاضة تيجي إنك أنت تخضع لواحد مساويك. إنما أنا أخضع لواحد أعلى مني؟ طب ده اللي لما بكونش أعرف حاجة بجيب واحد بوكل واحد، يبقى معناها إيه؟ إنني أطلب الحكمة في وضع الشيء في نصابه. الهوى بقى هنختلف، ولذلك يحكمها الله بقوله سبحانه وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولو اتبع الحق أهواءهم، يعني لو الحق هيمشي على تبع الهوى، إيه؟ لفسدت ايه؟ جاب ايه الاول؟ السماوات ياه بقى طب ما كان يجيب الارض اللي وياها لا تفسد الارض لك لا ده هتفسد لاعلى من كده الفساد هيمشي لاعلى من كده لانه سيفسد حكم الله المنزل من السماء وما دام هيفسد حكم الله المنزل من السماء يبقى السماء الاول لان هي دي الحق ولذلك الم يقولوا في في في مطالبهم او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا اهو ده هوى طب لو ربنا اجابهم كانت تسجد السماوات ولا لا؟ يبقى من رحمة الله بالخلق أن عصم أهواءهم. بس عصم أهواءهم في أي ناحية؟ في المناهج النظرية التي تحكم الناس اللي الناس تختلف فيها. أما الشيء الذي لا يختلف فيه فترك العقول تربع فيه زي ما هي عايزة. ليه؟ اشمعنى سبت كده؟ قال لك لأنهم سينتهون إلى حق واحد مجمع عليه. العلوم المادية، العلوم التجريبية. كلنا وصلنا إليها ولا لا؟ الرؤوس زي الإيمي أمريكان. بالعكس. يعملوا في مناهج الهوى زي الاشتراكيه والراسماليه والوجوديه يعملوا سدود علشان مبدا ده ما يروحش هنا. ويعمل حواجز حديديه عشان مبدا ده ما يروحش هنا، دي مبادئ الهوى. ده عايزين المبدا طب وفي الثانيه بقى قال لك لا ده في الثانيه يتلصصوا ويعملوا جواسيس يبعثوهم في البلاد علشان يشوفوا وصلوا ليه في العلم التجريبي. يسرقوها من بعض. اذا فالشيء الذي سنتفق فيه لا تتدخل فيه السماء. علم كون، علم تجريبي وحكمها رسول الله بتأبير النخل. بتعملوا إيه بنأبر النخل؟ ليه؟ عشان يطرح. طب ولو ما عملتوش ما يطرح برضه. عمل، النبي عملها في نفسه. في أحسن من كده بقى. وبعد ذلك ما يأبروش النخل فيخيب. وبعدين يقول أنتم أعلم بشؤون دنياكم. يعني العلم التجريبي اربعوا فيه زي ما تربعوا لأنكم ستصلون إلى شيء واحد تتفقون فيه وتسرقوه من بعض. أما في الأهواء يفجأوا كله هوًا عن إيه؟ عن الهوى الآخر ويحصل الصدام باردًا أو إيه؟ أو حاراً.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الخلافة والاستخلاف في الأرض · 0:00
  2. النهي عن اتباع الهوى وتبرئة نطق النبي من الهوى · 1:05
  3. هيمنة القرآن الكريم وتكفل الله بحفظه دون الكتب السابقة · 2:31
  4. كمال النبوة الخاتمة ومسؤولية البلاغ ومكانة السنة · 3:52
  5. مراتب ودلالات طاعة الله والرسول وأولي الأمر · 5:04
  6. شمولية العدل والحكم بالحق وقصة درع قتادة واليهودي · 6:50
  7. مفهوم الحق وثباته وحكمة علو الباطل المؤقت · 10:49
  8. خطر اتباع الهوى والفرق بين المناهج النظرية والعلوم التجريبية · 14:17
  9. لزوم صراط الله المستقيم والتحذير من تفرق السبل · 17:55
  10. جزاء الضلال عن سبيل الله وأثر نسيان يوم الحساب · 19:36