أرشيف الشعراوي

مفهوم الهبة الإلهية وتجاوزها للأسباب المادية

سورة ص · الآية 30 · تفسير سورة ص — الآية 30 · 1:02 – 2:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ووهبنا لداوود سليمان. الوهب هو عطاء بلا مقابل. عطاء بلا مقابل. طب ما هو بالخلفه كلها هنا الشيخ اسمنا وهردر. قال لك قد يهابه ذاتا ولكن الصفات هبة بقى. كانوا يبقى ملك وكانوا يبقى كذا وكانوا يبقى كذا وكانوا يبقى كذا دي الليله. ووهبنا لنعود به سليمان. ولذلك الذين يطلبون الاشياء على غير ما ظنها من الاسباب يطلبوها بالهبه. وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي. يعني دي مش لها فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب. مش كده؟ واجعله ربي ذريا. تبقى ولذلك كان كان كبير السن ولا مش كبير؟ كبير السن يعني الاسباب الماديه اللي هو فيها فحوله علشان ينجب ومراته عاقر ومش عارف ايه؟ قالوا لا ده لي هبه دي. مش بالقانون بقى ولا بالسبب ده لي ايه؟ اداها لي هبه. الله. لما ابونا قال له طب هنديها لك هبه. ابوها قال له هبه ده المراه عاقل خلاص بلغت سن الياس وانتهت المساله. وانا بقيت. قال له كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا. خلقت الاسباب يا اسماء. اذا الحق سبحانه وتعالى حين يتكلم عن الهبه فيه شيء بالاسباب وان كانت الاسباب ذاتها هبه بس الاسباب هبه عامه. لكن ما يلحق الذات بالصفات الخاصة دي اللي اسمها ايه؟ الهبة بقى. ووهبنا لداوود سليمان.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مواضع ذكر داود وسليمان في القرآن الكريم بين البقرة وص · 0:00
  2. مفهوم الهبة الإلهية وتجاوزها للأسباب المادية · 1:02
  3. شرف العبودية لله ودلالة قوله تعالى «نعم العبد» · 2:57
  4. معنى وصف «أواب» وحقيقة التوبة والندم على المعصية · 4:53