معنى وصف «أواب» وحقيقة التوبة والندم على المعصية
سورة ص · الآية 30 · تفسير سورة ص — الآية 30 · 4:53 – 8:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بين لنا مناط المدح بالعبوديه إنه أواب. أواب يعني إيه؟ يعني رجاع إلى الله. إفرض إن نفسه هفت هفوه يأنب نفسه عليه. ويرجع على طول إلى إلى الله. ولذلك الحق سبحانه وتعالى في آياته بيقول إيه؟ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة. ثم يتوبون من قريب. بجهالة يعني ما خططش ليه؟ وقعت المسائل له كده مش بيرتب لها بقى لا وقعت كده وبمجرد ما يعملها يندم ويتوب ويضرع الى الله. فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبه للذين يعملون السيئات حتى اذا حظر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار. أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما. إحنا ضربنا مثل زمان وقلنا كان زمان بيروحوا البعثات في باريس وبرلين ومش عارف إيه. كانت باريس دي هي اللي مشهورة في الـ إيه. ففي واحد راح البعثة مثلاً وغلبان على قد حاله ولا فيه للانحراف شيء ولا هو داير على حل شعره راح يطلب علم علم. وسكن في بيت زي الطريقة. وبعدين وهو بقى بالليل كده نايم في حاله بنت من الفاسدة بتوع البيوت دخلت عليه بقى في جينسها ومش عارف ايه الغلط كده؟ ايه الغلط؟ ما قدرش يعرفها. طب ودي ابن ايه؟ وقعت عليه المعصيه وعملها بجهاله وبعدين ما ترحش به يدريه يخاف لحد يعرفه ولما تمر على ذهنه كده يزعل ولما تمر على ذهنه يزعل يقول لك ربنا هيقول لك خد حسنه. ما دام زعلت اللي عملت معصيه يقول لك خد خد حسنه. الله وبعدين واحد ثاني غير مقابل بقى قالوا له انت هتروح بعثه يا عم باريس بقى. يقول ايوه يا عم بس انا عايز اروح لفلان كان قبل بسنتين هناك عايز اخد منه العناوين بقى بتاعت الليالي الخرايط عمال يخطط من هنا ويمكن الطياره تقع بيه ولا البكره تغرق. اخو ده اسمه ايه بيخطط للمعشيه وبعد ذلك اللي يعمل معشيه ويفرح بقى كده ويقول لاصحابه اما سيرنا الليله دي سهره بقى يعني ايه ويقعد يشدك دي وواحد بيداريها على نفسه وكل ما تيجي سيرتها يزعل اخو ده اوه ده ايه؟ أواب وشآيب يعني مش مرة، لا ده كتير وأواب هنا رجاع إلى الحق فكأنه لم يفرح بالمخالفة وإنما ندم عليها ولحق نفسه وراح لمين؟ راح دلوقتي هيجيب اللي يهين له
موضوعات هذا المقطع (4)
- مواضع ذكر داود وسليمان في القرآن الكريم بين البقرة وص · 0:00
- مفهوم الهبة الإلهية وتجاوزها للأسباب المادية · 1:02
- شرف العبودية لله ودلالة قوله تعالى «نعم العبد» · 2:57
- معنى وصف «أواب» وحقيقة التوبة والندم على المعصية · 4:53