تفسير قوله تعالى «هذا ذكر» وتسلية النبي ﷺ بقصص الرسل
سورة ص · الآية 49 · تفسير سورة ص — الآية 49 · 0:01 – 2:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذا اللي تقدم ده كله الرسل اللي تقدم موكب الرسل كله ماله هذا اشاره على ما تقدم من الرسل هذا ذكر ايه هذا ذكر؟ احنا قلنا من معاني الذكر التذكير تذكير الناس ليه؟ لان ربنا قال ايه؟ ان تضل احداهما ايه؟ فتذكر احداهما الاخرى يبقى هذا الذي ذكرناه من موكب الرسل ومن موقف اممهم معهم ومن احتمال الرسل للسفاهه وقله الادب والافتراء باللسان وبالجوارح على الرسول قلنا هذا عشان الرسول ايه؟ نذكر الرسول محمد الذي لقي من قومه ما لقى بهؤلاء وليس هو بدعا في الرسل ما دام هو مش بدعه في الرسل يبقى اللي جرى على الرسل لازم يجرى ايه؟ واذا كنا نقيس الابتلاء بمقدار الرساله كان يجب ان يكون نصيب محمد عليه الصلاه والسلام في هذا الايذاء اكثر من نصيب الرسل الايه؟ من نصيب الرسل اجمعين هذا ذكر نسلي به محمد حتى يعلم انه ليس بدعا في الرسل وان عظمته في ان يتلقى سفاهه القوم ليه؟ قال لك لان القوم حين يسفهون على رسول يدل على انهم كانوا منتفعين بالفساد الشائع في قومهم وهذا جاء لينهي هذا الفساد يبقى خصم ولا مش خصم فكلما اشتدت عداوتهم له وإيذائهم وسخريتهم منه واستهزاؤهم ورميهم له بالكذب وبالسحر وبالجنون يبقى يستاهل محمد أكيد، ليه؟ لأنه جاي ينهي الفساد فعناصر الفساد تزعل منه فلازم إيه؟ يقفون، إذا كل واحد يتعرض للدعوة ثم يجد مجترئين يقعدوا ينالوا منه يبقى يجب أن يصر، ليه؟ لأنه معنى ذلك أنه نال منهم وغاظهم وأراد أن يوقف إيه؟ أن يوقف فسادهم. هذا ذكر لك يا محمد وتسلية لك في أنك لست بدعا من الرسل وأن ما جرى على الرسل يجب أن يجري عليك بل إن كان الذي يجري بمقدار مقامك في الرسل فأنت خير الرسل يبقى لازم تنال إزاء إيه؟ أكثر من كده شوية يبقى هم برضه يعني رحموك شوية هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب الله يبقى هذا ذكر موضوع بنسلي به رسول الله طب وإن للمتقين لحسن مآب.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى «هذا ذكر» وتسلية النبي ﷺ بقصص الرسل · 0:01
- بلاغة العطف في قوله تعالى «وإن للمتقين لحسن مآب» · 2:42
- مفهوم التقوى واشتقاقها اللغوي وأوجه ورودها في القرآن الكريم · 3:50
- معنى «حسن مآب» والربط بعهد الفطرة في عالم الذر · 8:12