أرشيف الشعراوي

معنى «حسن مآب» والربط بعهد الفطرة في عالم الذر

سورة ص · الآية 49 · تفسير سورة ص — الآية 49 · 8:12 – 10:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذا اي ما تقدم من موكب الرسل هذا ذكر وان للمتقين لحسن مآب. مآب يعني مرجع. قعدوا يقولوا مآب ان الروح اصلها لما قبل ما تتخلق هترجع تاني لنا في الاخره ومآب الروح والكلام اللي هو الكلام الفلسفي اللي ملوش لازمه ده كله. نقول له لا مآب يعني مرجع بس احنا عرفنا المرجع والمرجع اليه ايه؟ الراجع عن امتى؟ قال في القيامة. هنديلهم كذا وكذا، قال المرجع. طب والمرجوع إليه إيه؟ لا قصة المئة دي يعني مرجع، مرجع إلها إيه؟ قال لك لاحظ بقى في الخلق الأول. لازم يكون كده. في الخلق الأول قلنا إن ربنا أخذ من بني آدم من ظهورهم ها ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم. ألست بربكم؟ قالوا بلى. قال ايه وانطوا بها عشان ان تقولوا يوم القيامه انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل. يبقى اكن ايمان الفتره في عالم الذر وامنوا بانه الرب وما دام نؤمن بانه الرب اي الخالق والمربي الخالق من عدم والمربي من عدم يبقى كان يجب اننا الايه؟ نطيعه. فلما تيجوا في الاخر هترجعوا للي اوقع عليكم العهد بانكم امنتوا به. يعني بداتم في عالم الذر بالاقرار به الستم ربكم؟ وبعدين في الاخره هترجعوا الى الله سبحانه وتعالى فالذي ادى العهد القديم واستصحبه الى العهد الجديد يبقى كفر خير وعال مبسوط واللي ما اداش يبقى ظلم نفسه وخالفها يبقى لما نعذبه يبقى يصح الايه؟ نعذبه يبقى في واحد حسن مآب الذي وصل ايمانه في حياته بايمانه في عالم الذر وله مرجع ايه مع الله يبقى ده ايه؟ المآب الحسن طب واللي خالف يبقى المآب الايه؟ المآب اللي شر هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى «هذا ذكر» وتسلية النبي ﷺ بقصص الرسل · 0:01
  2. بلاغة العطف في قوله تعالى «وإن للمتقين لحسن مآب» · 2:42
  3. مفهوم التقوى واشتقاقها اللغوي وأوجه ورودها في القرآن الكريم · 3:50
  4. معنى «حسن مآب» والربط بعهد الفطرة في عالم الذر · 8:12