أرشيف الشعراوي

موقف الشيطان وعلة اللجوء لعبادة الأصنام الخالية من التكليف

سورة ص · الآيات 59–64 · تفسير سورة ص — الآيات 59–64 · 3:49 – 7:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هناك فئه ثانيه قالوا احنا والله لو كنا احنا ما كناش لنا قدره زي الشيطان ما قال. هو الشيطان هييجي يقول ايه مثلا ايه؟ وقال الشيطان لما قضي الامر. ايه اللي قالوا؟ اسمعوا ما تظلمونيش. انا لا عندي حجه اقنعكم ولا عندي قوه اقهركم. انتم ايه؟ بس صورنا لكم كده للمعصيه فجيتم على طول. وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم. وعد الحق لأن مفيش حد إيه؟ إنما أنت توعده ما تملكش وعدت بما لا تملك. قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم، أنتم قدمتموه لنا بإغوائنا وتحسين الضلال فينا، طب وإيه؟ وهو في حد يغوي بالباطل كده؟ قال لك أيوه، ليه؟ قال لك لأن أي منهج من السماء جاي علشان يصادم شهوات النفس ونزواتها. فلما جاء ليصادم شهوات النفس الناس مش قادرين على نفسهم. فيعملوا ايه؟ يقول لك يا سلام لو في حاجه بقى تدينا وصف اننا لنا الهه ومتدينين وبتاع بس ما يطلبوش منا طلبات. ما لقوش الا الاصنام والحاجات اللي بتتكلم قالوا الاصنام دي كويسه قوي، لانهم ارض منهم لهم دين، قالوا بيعبدوا. نقول له يا شوف تعبد ازاي؟ طب ما هي العباده يا سيدي؟ خلينا كده نتكلم، ما هي العباده؟ طاعة العابد للمعبود فيما يأمر وفيما ينهى. طيب ماذا امرتكم الاصنام؟ قالت لكم ايه؟ ما قالش حاجه، يبقى والله لا كويس قوي كده، اللي عايز يضمن لنا اننا ايه؟ متدينين ولنا اله ولا لوش طلبات، كلام حلو قوي، يبقى مؤونه ما فيش فيها اي كلام، ادي السبب في ان كثير من العقول الناضجه تلتفت تلاقيها بتعبد اشياء، نقول له طب بتعبده يعني ايه؟ ده بتعبده يعني بتطيعه، تطيعه يعني في اوامر وفي نواهي، ما هي اوامره وما هي نواهيه؟ ما فيش تقول له يبقى إله إيه ده بقى؟ ما يبقاش إله لأن معنى الله المعبود بحق. معبود يعني مطاع وده ما قالولكوش حاجة عشان تبقى عابد ولا وهو معبود، ما قالكش حاجة، ما قالكش حاجة. طب الشمس عملت لكم إيه يا من تعبدون؟ قالت لكم إيه ما قالتش حاجة. طيب الذي يؤلهها ادته إيه؟ ما ادتهوش حاجة. طب والذي لا يؤلهها عملت فيه إيه؟ ما عملتش حاجة، يبقى ده دليل البطلان. لأن إله بلا منهج ولا تكليف تفعل كذا ولا تفعل كذا، يبقى ما تقولش عليه إنه إله لأن معنى إله يعني معبود فيما إيه؟ فيما يأمر به.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: (هذا فوج مقتحم معكم) وحوار الأتباع والمتبوعين في النار · 0:00
  2. موقف الشيطان وعلة اللجوء لعبادة الأصنام الخالية من التكليف · 3:49
  3. دعاء الأتباع بمضاعفة العذاب على قادتهم وعلة استحقاق الضعفين · 7:19
  4. تفسير قوله تعالى: (ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار) · 7:26
  5. حتمية تخاصم أهل النار وسنن الله في النصر والهزيمة في أُحد وحنين · 9:38