حتمية تخاصم أهل النار وسنن الله في النصر والهزيمة في أُحد وحنين
سورة ص · الآيات 59–64 · تفسير سورة ص — الآيات 59–64 · 9:38 – 13:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تخاصموا اهل النار يبقى لازم اهل النار يتخاصموا ليه؟ لان كان فيهم دعاه ضلال وفيهم اتباع دعاه ضلال يتخاصموا لما يشوفوا النتيجه كده بالشكل ده يتخاصموا مع ايه؟ يتخاصموا مع بعض. إن ذلك لحق تخاصم أهل النار. طب مين اللي قال لنا إنهم هيتخاصموا ويحصل لهم كده؟ القرآن اللي قال لنا. يبقى لازم يحصل ولا ما يحصلش؟ ما يقولش القرآن قضية ويجي الواقع يخالفها. ليه؟ قال لك خذ ذلك من واقع القرآن مع المجتمع من محمد إلى عصرك. أقال الله قضية ثم خولفت في الكون؟ فلن تجد لسنة الله تبديلا. بدر انتصرنا فيه. وما مرتش سنه الا لما جت احد. كان المفروض ان يتوالى النصر. لاننا قوينا وهزمناهم مره وخدنا اسرى وخدنا فده وعملنا وهم قولنا من مكه لحد قريب مننا. كان المفروض اننا ايه؟ قام قال لك اه، لكنهم خالفوا منهج الله في عدم طاعه امر رسولهم. قال للرماة ظلوا في اماكنكم ولا تبرحوها ولو رايتمونا منتصرين او منهزمين كنا منهزمين عبر المدينه اوعوا تتنقلوا من مطرحكم فلما راوا بوادن النصر سال لعابهم على الاسلام فنزلوا من المكان فحصل ما حصل صحيح ما حصلش هزيمه لان المعركه ما انتهتش بدليل انهم رجعوا لهم ما لقوش حد لكن المعركه ماعت قول ما انتصرناش انما ما انهزمناش ما انتصرناش بس ما ايه؟ ما انهزمناش. طب وليه الحكايه دي؟ قال لك لان النصر لو تم على ما كان في بدر لم يقم لامر رسول الله قيامه. لانه يقولوا خالفناه وانتصرنا. ما دام خالفناه وانتصرنا يبقى ايه اللي يحصل؟ يبقى ولو كان رسول الله فيه من هزم هو رسول الله ايه؟ فيهم. ورسول الله فيهم يبقى معناها دي سنه لان الحق سبحانه وتعالى حينما ضمن النصر لرسله ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالب يبقى اثنين الرسل منصوره الرسل منصوره وجندنا هو الغالب فاذا رايت جندنا يغلب يبقى المساله ما تاثرتش بها الرسول ليه؟ لانه امر وضم امره دي للمنهج بتاعه يبقى صح في المنهج لكن هم ما سمعوش الكلام وإن جندنا لهم الغالبون فإن رأيت جنديا للإسلام انهزم في معركة فاعلم أنه خالف التوجيه من الموجه له رسولا كان أو قائدا موكلا عن إيه؟ عن رسول. فلازم دي تتطبق في مين؟ في أُحد. كذلك لا يأخذنكم الزهو. ما تكونوا إيه؟ كم من فئة قليلة غلبت ما تاخدوهاش بقى على إنها ولذلك سيدنا أبو بكر في ذاته في حنين قال إيه؟ لن نهزم اليوم عن إيه؟ عن قلة. عن قلة يعني إحنا إن شاء الله 10,000 كبير طبعا ربنا خلاهم في الاول ينهزموا ولا لا؟ لكن حن عليهم ولم ينهي المساله الا بايه؟ علشان ايه؟ علشان ما نخالفش امر الرسول والا اختلت قواعد الجنديه. وعلشان ما نزهاش بقوتنا لان الله هو الناصر ايه؟ قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم. يبقى مين اللي بيعمل ايه؟ وما رميت اذ رميت ولكن الله يبقى المسلم لازم ياخد القضيه الاثنين دول. نعم إن ذلك لحق تخاصم أهل النار طب وإيه اللي يدلنا على أن القرآن قال كده ومادام القرآن كده قال كده احنا مؤمنين وبنصدق آيات الإيه القرآن
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: (هذا فوج مقتحم معكم) وحوار الأتباع والمتبوعين في النار · 0:00
- موقف الشيطان وعلة اللجوء لعبادة الأصنام الخالية من التكليف · 3:49
- دعاء الأتباع بمضاعفة العذاب على قادتهم وعلة استحقاق الضعفين · 7:19
- تفسير قوله تعالى: (ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار) · 7:26
- حتمية تخاصم أهل النار وسنن الله في النصر والهزيمة في أُحد وحنين · 9:38