أرشيف الشعراوي

علو الإنسان بالخلافة ومفهوم إقراض الله تعالى

سورة الزمر · الآية 1 · تفسير سورة الزمر — الآية 1 · 4:25 – 5:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى يعطي من علو ولكن الذي يعطي له هو من صنعته أيضا. يبقى علو في الخلق في آدم والخليفة وعلو في المنهج الذي يصونه. حتى أن بعضهم قال ده خليفة لله في الأرض. صحيح. خليفه لله في الارض ازاي؟ بدليل انه لو كان هناك محتاج والناس عايزه حضنا عليه يقوم ربنا يقول للناس من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ الله يقرض الله طب ده هو اللي واهي قام قال لك ما هو اصل اللي جابه للدنيا دي هو مكلف برزقه يبقى اللي بيدي له حاجه تعيش منه دي يبقى بيقرض مين؟ زي ما تدي ابنك الفلوس في الحصاله وبعدين تطرا مساله تتطلب مصاريف في البيت ابن اخوه عايز يعمل عمليه اخوه عايز يسافر اخوه عايز اي مصاريف يقول مين اللي هيجيب الحصاره بتاعته ويسلفها ليا؟ وبعدين ابقى اديها له. طب ده انت اللي وهبها. يبقى كان الله لم يشأ ان يسلب فضله على من انعم عليه بالنعمه عشان يقول هات النعمه اللي انا اديها لك. لا هي بتاعتك. بس انا عايزك تعمل ايه؟ تقرضني. تقرضني، من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ نعم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالات التنزيل والإنزال والنزول وشرف المنزِل · 0:00
  2. الفروق البيانية بين تعدية الإنزال بالحروف (لكم، عليكم، إليك) · 2:40
  3. علو الإنسان بالخلافة ومفهوم إقراض الله تعالى · 4:25
  4. دلالة وصفي القرآن والكتاب وجمعه مسطورا ومقروءا · 5:41
  5. دلالة نسبة التنزيل إلى اسم الجلالة 'الله' دون 'الرب' · 6:50
  6. معنى اسم الله العزيز وغناه المطلق ومفهوم العزة للمؤمنين · 10:02
  7. معنى اسم الله الحكيم وانعكاس الحكمة على صفات المؤمنين · 13:13