أرشيف الشعراوي

معنى اسم الله العزيز وغناه المطلق ومفهوم العزة للمؤمنين

سورة الزمر · الآية 1 · تفسير سورة الزمر — الآية 1 · 10:02 – 13:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

العزيز قال لك آه، اوعى بقى تفتكر ان انا لما بجيب لك منهج واقول لك اعمله عشان احبك وتبقى طائع ليا واديك مش عارف ان انا عايزك، انا مش عايزك، انا متطوع بالمنهج لك لاسعادك، اما انت طاعتك مش هتنفعني ومعصيتك مش هتضرني، انا عزيز عن خلقي، ولذلك لما واحد يشرك بالله شيء يقول له اسمع هات الاخر، انا اغنى الشركاء عن الشرك، فمن اشرك معي احدا فهو له، انا متنزل له ياخدو يبقى عزيز عن خلقه وما دام عزيز عن خلقه بيبقى ملوش مصلحه في عبادتك انما المصلحه تعود ايه؟ شوف خالق بقى بيديك ما يصلحك وبعد ذلك يجازيك عليه. ليه؟ قام قال لك لان صفات الله تحتاج لمتعلقات فلما تقدم متعلقات الله دي يبقى ربنا يجازيك يجازيك بالخير فقول بسم الله بس اعرف انه عزيز عن هذه ولذلك ولو ان اولكم واخركم وانساكم وجناكم كانوا على قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في سلطاني شيئا، ولو ان اولكم واخركم وشاهدكم وغائبكم و و والى اخره اجتمعوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا، ولو ان اولكم واخركم وانساكم وجيركم اجتمعوا في صعيد واحد وسالني كل واحد مسالته فاعطيتها له ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا داخ في البحر. وذلك اني جواد ماجد ويجد عطائي كلام وعذابي كلام انما امري لشيء اذا اردت ان اقول له كن كن فيكون يبقى عزيز ولا مش عزيز يبقى كلمه عزيز اي يغلب ولا يغلب بس صفه العزه وخلعها على المؤمنين به لانه لما يكون مؤمن به يبقى هياخذ المؤمن عزته من عزه مين؟ من آمن به ولذلك يوسف بقى الخلق برضه بس في ناس عايزه عزه بالاسم والعزة والاثم استكبار بلا رصيد. استكبار بلا ايه؟ ما فيش له ايه رصيد. لما قالوا الايه؟ قالوا لما نرجع للمدينه المنافقين لئن رجعنا الى المدينه ليخرجن الاعز منها الاذل. فربنا قال صدقتم ان الاعز هيخرج الاذل هيخرج الاذل، انتم صادقين في ذي. انما بس اللي عايزين نتفق عليه ومن العزيز ومن الذليل؟ بس اللي عايزين نتفق عليه. نشوف بس دي اللي انت فاهمها انما كلمتكوا صح فان الاعز يخرجوا الايه؟ ولله العزه ولرسوله وللمؤمنين يبقى احنا اللي نخرجكم يبقى اخذ تصديقهم ليخرجن الاعز منها الايه؟ الاذ قال له صدقت فيها بس مين العزيز ومن الذليل؟ فحكم ان العزه لله ولرسوله وللمؤمنين يبقى هم اللي هيخرجكم وقد كان ولا ما كانش وقد كان

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالات التنزيل والإنزال والنزول وشرف المنزِل · 0:00
  2. الفروق البيانية بين تعدية الإنزال بالحروف (لكم، عليكم، إليك) · 2:40
  3. علو الإنسان بالخلافة ومفهوم إقراض الله تعالى · 4:25
  4. دلالة وصفي القرآن والكتاب وجمعه مسطورا ومقروءا · 5:41
  5. دلالة نسبة التنزيل إلى اسم الجلالة 'الله' دون 'الرب' · 6:50
  6. معنى اسم الله العزيز وغناه المطلق ومفهوم العزة للمؤمنين · 10:02
  7. معنى اسم الله الحكيم وانعكاس الحكمة على صفات المؤمنين · 13:13