دلالة نسبة التنزيل إلى اسم الجلالة 'الله' دون 'الرب'
سورة الزمر · الآية 1 · تفسير سورة الزمر — الآية 1 · 6:50 – 10:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تنزيل الكتاب عشان نعرف بقى مسألة التنزيل من أعلى لأدنى من الله. طيب التنزيل بتاع الكتاب مش فيه منهج مش فيه منهج التربية؟ نقوم نقول له أيوه فيه منهج التربية. طيب تنزيل الكتاب من الله كان يقول تنزيل الكتاب من الرب. لأن الرب هو متولي الخلق والتربية. أما قال لك لا لأنه متولي الخلق المادي والتربية. خلق الإنسان مؤمن وكافر. واداله مقوته ومش عارف ايه، كل دي محدش احسن من حد فيها، الطائع والعاصي قد بعضها. لكن اللي هيشرف المؤمن ايه؟ المنهج الخلقي. منهج الايماني. والمنهج الخلقي والايماني اللي داخل في العباده هيكون من وهب الله مش من الرب. يبقى في رب يعطي المؤمن والايه؟ والكافر. انما لما بقول الله يبقى ما بيعطيش الا اللي امن به ويدي له منهج التقويم الايه؟ التقويم الخلقي. تنزيل الكتاب من الله واحنا عرفنا ان الله علم على واجب الوجود علم على واجب الوجود قال لك لا طب ما في ثاني اسماء اسمها الاسماء الحسنى قال لك الاسماء الحسنى كانت اوصافا بلغت العظمه لانها لله انما الاسم الجامع لها كله ايه؟ الله يبقى اما تقول بدل ما تذكر الاسماء قول الله ولذلك ساعتها احنا لما نيجي نبدا في عمل نقول باسم الايه؟ الله العمل قد يحتاج الى قوه ما كنت اقول باسم القوش مش كده؟ يحتاج إلى علم باسم العليم. يحتاج إلى حكمة باسم الحكيم، يحتاج إلى عزة باسم العزيز، أجيب الوصف اللي إيه؟ اللي يساعد المناسب، ده قال لك إذا قلت هذا هتقعد تجيب فيه عمل يتطلب 20 صفة. فما تقول كلمة الله الجامعة لكل صفات الكمال. تقول الله الجامعة لكل صفات الإيه؟ الكمال. ولذلك ساعة ما يجي يقول لك كل شيء لا يبدأ باسم الإيه؟ باسم الله. مع أن الله ما بتجيش ألا هو معبود. انما مش في القدره وكل دي صفات بس غلبت عليه فصارت اسماء ولله الاسماء الحسنى فادعوه ايه؟ فادعوه بها. ما يقول لك ما تبداش اي حاجه الا بسم الله. قام قال لك ما احنا قلنا قلنا هيبقى في قوه تقول باسم القوي، عزه تقول باسم العزيز، حكمه تقول باسم الحكيم. قال لك لا قل الله وهي ايه؟ تجمع لك كل صفات الكمال اللي انت تعرفها متعلقه بالفعل واللي ما تعرفهاش. ولذلك قال لك واياك انك انت تتساهل في العمليه دي. وتقول أنا أعصيه وحافظ أقول باسم الله وهو هيبقى معون ليا داني في المعصية ومش عارف إيه. قال لك قل لأن الذي أمرك أن تقول باسمه وتبدأ العمل رحمن ورحيم. الله ما تخزاش ما تخزاش من نفسك قل تنزيل الكتاب من الله لأنه في قيم إنما من الرب يبقى فيه مادة بس قالب إنما الثاني الإيه؟ القيم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالات التنزيل والإنزال والنزول وشرف المنزِل · 0:00
- الفروق البيانية بين تعدية الإنزال بالحروف (لكم، عليكم، إليك) · 2:40
- علو الإنسان بالخلافة ومفهوم إقراض الله تعالى · 4:25
- دلالة وصفي القرآن والكتاب وجمعه مسطورا ومقروءا · 5:41
- دلالة نسبة التنزيل إلى اسم الجلالة 'الله' دون 'الرب' · 6:50
- معنى اسم الله العزيز وغناه المطلق ومفهوم العزة للمؤمنين · 10:02
- معنى اسم الله الحكيم وانعكاس الحكمة على صفات المؤمنين · 13:13