أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه} وحال العبد عند الابتلاء

سورة الزمر · الآية 8 · تفسير سورة الزمر — الآية 8 · 0:00 – 2:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه، الضر هو ما يخرج الإنسان عن سلامته في نفسه أو في من يعول أو فيما يملك، اسمه ضر ده، ساعة الإنسان ما يصيب الضر يفقد ركيزة العنتظرة، ليه؟ لأنه لا يسلم نفسه بلا ثمن يعرف ان مفيش حد هيرفع الضر ده ابدا الا ربنا. يقوم ساعه حاجه ما تمس نفسه ايه؟ احنا قلنا لكم على حكايه الحلاق. الحلاق اللي كان بيشوف مصالح الطبيه للناس ويدوا حقن ويوصف دواء ويعمل كل حاجه. وبعدين واحد ربنا خد بيده كده وراح من كليه الطب واتبقى دكتور وجه. فصاحبنا خايف لا ده ياخد الايه؟ البساط من تحت رجليه. يقول هم بيفهموا حاجه بيتعلموا حاجه ويقعد بقى ايه؟ يشنع فيه. وبعدين لما ابنه عيل وحيد شافوه لفه بالليل وهو على باب الدكتور يخبط عليه. الله! طب ما انت كنت بتقول ما بيفهمش حاجه ما يقدرش يخدع نفسه ده ابنه. هينصب؟ ما ينصبش كذلك الانسان اذا مسه الدر. ان هدت منه حيسيد كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى. وقلنا القضيه دي كل واحد يقدر يلمسها في نفسه. انا قلت زمان لو ان انسانا يعطي ابنه مصروف كل يوم. وبعدين سهي شويه كده والواد لبس ورايح المدرسه، الواد يعمل ايه؟ يمشي على الاوضه كده، ازيك يابا مش انا يابا انا رايح المدرسه يابا انا مش عارف ايه يابا الله فكروا بيه عشان ايه؟ يديله المصروف، طب لو بيديه له كل شهر ولا يعمل العمليه دي قوي ال 29 يوم ما يعملهاش الا اول الشهر. كلا ان الانسان ليطغى ان رآه ايه؟ ان رآه استغنى. فلما يجي له الضر بقى ما يجيش طغيان بقى ما يسلمش نفسه كده بلاش يقوم يروح لمن تعتقد مواجده انه هو القادر على رفع هذا الدور وشوف بقى الانسان اللي بيبقى كافر بالله ومش مؤمن بيه كده وبعدين يجي له الدور وبعدين يروح لايه برضه ربنا بيقبله قال امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء يكفيك انك لم تجد احدا الا انا ما فيش الا كلمه يا رب يا ابت هي دي اللي ولذلك هناك بيقول ضل من تدعون الا اياه. ما يعرفش يجي لك حتى، ان دعيته ما يعرفش يجي لك. ضلت طريق كل من تدعونه الا اياه. واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه، راجعا اليه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه} وحال العبد عند الابتلاء · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه} ودلالة استخدام «ما» · 2:56
  3. تفسير قوله تعالى: {وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله} وعلة اتخاذ الشركاء · 4:49
  4. تفسير قوله تعالى: {قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار} وحقيقة قصر الدنيا · 5:56