تفسير قوله تعالى: {وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله} وعلة اتخاذ الشركاء
سورة الزمر · الآية 8 · تفسير سورة الزمر — الآية 8 · 4:49 – 5:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين يقول لك ده اصل انا بقى كنت محتط للحكايه دي واصل فلان انقذني جاب شركاء لله، طب ضل كل واحد تدعوه الا اياه، تقوم انت عايز برضه تجيب له دي؟ قال لك ليه؟ قال له هو بده يعمل ايمانه يرضي بها مواجيده الفطريه في ان لازم يكون اله لي اركب اليه. بس انا مش عايز الاله ده اللي تكاليفه صعبه قوي على النفس دي، افعل ولا تفعل، انا عايز اله مالوش كلمه. يعني لا قال لي افعل ولا تفعل يقوم يعبد السنه طب ودي سهله قوي لا هيقول له اعمل ديا ولا ما تعملش ديا ولا ولا يبقى ده اله كويس ولا لا ده اله كويس قوي وجعل لله اندادا اي ايه امثال مثل ليضل عن سبيله فيه قراءه ليظل ولا ايه ليضل ده هو ما عملش كده الا لانه ضال يبقى يضل هي اللي هي اللي موجوده يضل غيره والا فهو ضال ما عملش كده الا لانه ضال يبقى لازم يضل
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه} وحال العبد عند الابتلاء · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه} ودلالة استخدام «ما» · 2:56
- تفسير قوله تعالى: {وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله} وعلة اتخاذ الشركاء · 4:49
- تفسير قوله تعالى: {قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار} وحقيقة قصر الدنيا · 5:56