أرشيف الشعراوي

حرص النبي ﷺ على هداية الناس وتسليته عمن حقت عليه كلمة العذاب

سورة الزمر · الآية 19 · تفسير سورة الزمر — الآية 19 · 0:01 – 1:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذهم في النار؟ النبي صلى الله عليه وسلم حريص على أمته ومحب لهم وعايز يهديهم ويزعل أول أما يقعدوا عندوه والقرآن عارض دي في في نقاط كثيرة في قال إيه هنا لعلك إيه؟ باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين دي في سورة الشعرة لعلك في الكهف بقى فلعلك باخع نفسك على اسئلة لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا انهم لم يؤمنوا على الاوان فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فكانه كان لما يدعي وبتاع وحاجات ولا يامنوش يزعل قوي فربنا قال له انت مش مكلف بيه انت مش وليه؟ افانت تنقذهم من في النار؟ ازاي بقى؟ قال لك انت انك حريص على انك تهديهم وهو ربنا حاق عليهم انهم بتوع النار؟ حاكم عليهم انهم بتوع النار؟ انت هتنقذهم من النار هو ربنا حكم كده حقك عليه حق القول مني ايه؟ لأملأن جهنم من الجنة والناس ايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حرص النبي ﷺ على هداية الناس وتسليته عمن حقت عليه كلمة العذاب · 0:01
  2. حكم الله بالعذاب لعلمه باختيار العبد والاستشهاد بحال أبي لهب · 1:09
  3. المعنى البلاغي والإعرابي لقوله تعالى: {أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار} · 2:56