المعنى البلاغي والإعرابي لقوله تعالى: {أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار}
سورة الزمر · الآية 19 · تفسير سورة الزمر — الآية 19 · 2:56 – 4:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقال له انت ليه ذاهب نفسك عليه بحشرات؟ ليه تعبان؟ هو انت عايز تنقذ اللي انا حاكي ان هم هيبقوا في النار؟ هنا افمن حق عليه كلمه العذاب افانت تنقذه؟ هي كانت الاصول افمن حقت عليه كلمه الايه؟ ايه؟ او افمن حق عليه قول كلمات العذاب. يبقى تبقى او ان هذه مؤنث غير حقيقي والمؤنث غير الحقيقي صح تعمله مؤنث وصح تعمله ايه؟ مذكر. افمن حق عليه كلمه العذاب وبعدين ثانيه بقى افانت تنكر يبقى اثنين. افا كده وافا كده قال لك اه يبقى لازم تجيب خبر للاول. افمن حق عليه كلمه العذاب اتحميه من هذا؟ افانت بيجي في آية ثانية افانت تنقذ من في النار اللي ربنا كتب عليهم انهم في النار يبقى الاثنين عايزين ايه؟ عايزين جواب افمن حق عليه كلمة العذاب اتريد ان تنجيه بانك انت تلح عليه في انه يؤمن ليه انت عايز تنقذ اللي في النار؟ مش ربنا حكم انهم في النار يبقى في النار
موضوعات هذا المقطع (3)
- حرص النبي ﷺ على هداية الناس وتسليته عمن حقت عليه كلمة العذاب · 0:01
- حكم الله بالعذاب لعلمه باختيار العبد والاستشهاد بحال أبي لهب · 1:09
- المعنى البلاغي والإعرابي لقوله تعالى: {أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار} · 2:56