أرشيف الشعراوي

حكمة مشروعية التوبة والترغيب فيها للحد من استشراء المعاصي

سورة الزمر · الآية 35 · تفسير سورة الزمر — الآية 35 · 1:33 – 2:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولما ربنا يعمل كده ويا المحسنين وبعد ذلك رسول الله قعد يخبر بقى الناس فالحق سبحانه وتعالى شجع الشارد من دعوه الايمان بان ان كانت عندك حاجه يعني عملتها زمان ما تقفش حاجه بعصره لانه لما شرع التوبه ان ما شرعش التوبه ربنا كان اللي عمل معصيه يعمل ايه؟ يستشري في المعصيه يقول لك ما خلاص انا تحت المساله ويبقى اسمه نسميه فائد لكن لما يعمل المعصيه ويفهم انه لو تاب ربنا يشيلها عنه انضمنا للناس تيجي للدين ولا لا؟ يبقى قللنا الايه؟ قللنا المنحرفين قللنا الناس اللي عندهم شراسه في الايه؟ في المعصيه. الحق سبحانه وتعالى حين يقول احنا هنجزيهم الحسن بتاعهم هنعمله ايه؟ والسيئه اه نختبرها

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون} · 0:00
  2. حكمة مشروعية التوبة والترغيب فيها للحد من استشراء المعاصي · 1:33
  3. كفاية الله لنبيه والرد على تخويف المشركين له بآلهتهم · 2:42
  4. عصمة الله للنبي بصرف الحراس ودلالتها على صدق نبوته وإسلام الدنماركية · 3:22