عصمة الله للنبي بصرف الحراس ودلالتها على صدق نبوته وإسلام الدنماركية
سورة الزمر · الآية 35 · تفسير سورة الزمر — الآية 35 · 3:22 – 4:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذي يدل على ذلك أن رسول الله كان يحرسه القوم من المؤمنين مخافة أن يعتدي عليه أحد من الكافرين. ففوجئوا في يوم أن رسول الله ينهي الحراسة ويصرف حراسه. بالله يصرف حراسه وهم جايين عشان يحفظوه من الكافرين؟ لو لم يكن واثقا بأن الذي أمره أن يمنع الحراس كفيل بحفظه لما فعل ذلك في نفسه. بدليل المرأة الدماركية عملت إيه؟ بتقرأ تاريخ محمد على أنه رجل عظيم ألف ميزان الدنيا. فجاءت عند هذه الحادثة. والله يعصمك من الناس. وبتقرأ أن لما نزلت هذه الآية صرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حراسه. فقالت الله ده الحراس دول عشان يحافظوا على حياتهم. ده لو لم يكن صحيح والله متمكن منه انه هيحرسه مكنش يقدر يسيب الحراسة ليه لانه لا انخدع الناس جميعا لن يخدع نفسه في حياته فآمنت بسبب ايه بسبب هذا
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون} · 0:00
- حكمة مشروعية التوبة والترغيب فيها للحد من استشراء المعاصي · 1:33
- كفاية الله لنبيه والرد على تخويف المشركين له بآلهتهم · 2:42
- عصمة الله للنبي بصرف الحراس ودلالتها على صدق نبوته وإسلام الدنماركية · 3:22