كفاية الله لنبيه والرد على تخويف المشركين له بآلهتهم
سورة الزمر · الآية 35 · تفسير سورة الزمر — الآية 35 · 2:42 – 3:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال المعاندون لرسول الله نخاف عليك يا محمد غضب الهتنا عليك ان يمسوك بسوء وانت ليك ويانا تاريخ نحب برضه انك انت بقى انتم هتقولوا الكلام ده ولما مسكم الضر ما لقتوش حاجه في الالهه وجيتوا لمين؟ للي انتم كافرين به تلتمسون كشف الضر عنده يبقى ده يبقى يبقى هم هيعملوا فيها ايه بقى؟ فالله انزل له لا تهتم بهذا الهراء. أليس الله بكاف عده؟ سبحان الله.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون} · 0:00
- حكمة مشروعية التوبة والترغيب فيها للحد من استشراء المعاصي · 1:33
- كفاية الله لنبيه والرد على تخويف المشركين له بآلهتهم · 2:42
- عصمة الله للنبي بصرف الحراس ودلالتها على صدق نبوته وإسلام الدنماركية · 3:22