الفرق البلاغي والواقعي بين الكسب والاكتساب في الخير والشر
سورة الزمر · الآية 48 · تفسير سورة الزمر — الآية 48 · 0:40 – 3:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اه طب احنا قلنا زمان ان ساعات ما يجي في المعاصي نقول لها ما كسبت وعليها ما وعليها ما اكتسبت. يبقى في المعاصي دائما نقول اكتساب. ليه؟ قام قال لك لان مع عمل الطاعه ما تعودش ستر ولا احتيال. انما اللي بيعود ستر واحتيال اعمال المعاصي. إحنا ضربنا المثل اللي فات زمان، وقلنا في واحد قاعد في وسط أسرته وأهله كلهم بنات جميلة وأم جميلة وزوجة جميلة وأخوات جميلة، فلا حرج عليه أن يبص هنا ولا يبص هنا ما ينفعش، إنما طب لو في واحدة جميلة أجنبية بقى يعمل إيه بقى؟ عايز يبص لها مش كده؟ وخايف من اللي قاعد إيه؟ يقوم يقعد يحتال بقى على نظرة خلصة كده ويعمل مش عارف إنه عامل إيه ويعمل يبقى المعصية اللي عايزة إيه؟ افتعال إنما الطاعة مش عايزة إيه؟ مش عايزة افتعال. أعمال الطاعة أمر واضح وأمر فطري وأمر طبيعي. إنما اللي يعود يحتال إيه؟ اللي يجي مثلا يقول لك والله أنا عايز الشيء الفلاني ده عندك اللي أنت عاينه في الخدنة دي. أنا محتاج مثلا 1000 جنيه وعندك الـ 1000 جنيه ولا شيء. تديهم له بإيدك ولا لأ؟ طب هو عايز يسرقهم بقى. يعمل كم تتريب ولا كم تبجيس عشان يسرق؟ يعمل كتير أوي. إذا عمل العمل الطيب ما يحتاجش الإفتعال. يبقى كسب إنما العمل الشرير هو اللي يحتاج إلى اكتساب وافتعال طب هناك بلى من كسب سيئة ما قالش اكتسب قال لك ما هي دي مصيبة ثانية ازاي؟ لأن في واحد يفتعل للسيئة ثم تصبح طبعا له وتصبح مهارة في الإتيان لحد ما تبقى إيه؟ ما تكلفوش حاجة بقت عادة فائت يبقى ده اسمه عمله كسب والشرط انه ساعه ما يعمل سيئه يعتبر انها مكسب زي اللي يقول لك ايه يا سلام احنا سيرنا الليل سهره انما كانت كانت ناقصاك الله مبسوط بها كما يسار الانسان الكسب مش اكتساب بقى تقول له لا دي بقى من انكسب سيئه اصبحت ايه؟ اصبحت عاده ودرب عليها تدريب زي المجرمين اللي يحتالوا على سطر المسائل عن العيون ولا حدش يمسكهم يبقى بقى ايه دي؟ اسمه ايه؟ اسمه كسب، ما عادش بيتبع الحاجه، مسأله طبيعيه كده.
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى قوله تعالى: وبدا لهم سيئات ما كسبوا · 0:00
- الفرق البلاغي والواقعي بين الكسب والاكتساب في الخير والشر · 0:40
- عاقبة استهزاء المجرمين بالمؤمنين ودوافعه النفسية · 3:24
- فطرة اللجوء إلى الله وحده عند الشدائد وسقوط الشركاء · 5:45