فطرة اللجوء إلى الله وحده عند الشدائد وسقوط الشركاء
سورة الزمر · الآية 48 · تفسير سورة الزمر — الآية 48 · 5:45 – 7:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذي يدل على انهم اتخذهم من دون الله عباد يعبدوهم ويقولوا ان كرموا مش عارف ايه ولا يقربون الى الله زلفى الله نقول له تعال بقى اذا ما جد لك في حياتك شيء فوق طاقة أسبابك. مش كان الأولى إنك أنت تروح باللي تعبدهم؟ تروح للأصنام ولا للإيمان عشان يرفعوا عنك اللي ما أنتش غادر أسبابك عليها دي. إنما ما بنلاحظش دي منك أبدا. أنت بتروح ناسي اللي بتعبدهم دول ساعة ما يجي الدر. ولا تجدش إلا مين؟ إلا الله. إلا الله. ده من ده بالفطرة أنت لا تسلم نفسك إلى شر. فلما وجدت شرا محيط بك وأسبابك لا تنهض لدفعه. الفطرة بقى رجعت كده صفت من اللي فات كله. والكبرياء والعناد ومش عارف مش هتغش نفسك بقى تقول بقى نروح لمين بقى؟ نروح للي كنا آمنا به ونقول ألستم بربكم؟ قالوا بلى نروح لهم. يبقى إذا بيقول لهم أنتم هتيجوا لكم أشياء فوق أسبابكم ومش هتجدوا لنا مفزع إلا مين؟ ضل من تدعون إلا إياه. بالفطرة كده تقول يا إيه؟ يا رب ولذلك احنا قلنا زمان الانسان لما يكون في كرب وينادي اهل بيته اول يلاقيهم نايمين ومغطين ومغطين ولا حد يستنى ينادي جاره ينادي اللي في الشارع ما حدش استجاب له يقوم يقول ايه ياهوووووووو يعني ما فيش الا انت بقى اللي هي ياهووو
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى قوله تعالى: وبدا لهم سيئات ما كسبوا · 0:00
- الفرق البلاغي والواقعي بين الكسب والاكتساب في الخير والشر · 0:40
- عاقبة استهزاء المجرمين بالمؤمنين ودوافعه النفسية · 3:24
- فطرة اللجوء إلى الله وحده عند الشدائد وسقوط الشركاء · 5:45