عاقبة استهزاء المجرمين بالمؤمنين ودوافعه النفسية
سورة الزمر · الآية 48 · تفسير سورة الزمر — الآية 48 · 3:24 – 5:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم اي نزل بهم ما كانوا به يستهزئون. الاول ان الذين اجرموا ايه؟ كانوا من الذين امنوا ايه؟ يضحكون. واذا مروا بهم يتغامزون. يتغامزون. واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكيهين. يعني حتى اهله على الشرق يقول اما انا قابلت واحد الواد اللي عامل فوله اللي ده في الشارع اني هزاته تهزيء يقوم اهله يقولوا لي عملت فيه ايه؟ وينبسطوا من اللي هو ايه؟ ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا ايه؟ واذا مروا بهم يتغابنوهم واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فاكهين واذا راوهم قالوا ان هؤلاء لضالون وما ارسلوا عليهم حافظين، ربنا بيقول لنا اني هخلص لكم كلنا من هؤلاء فاليوم الذين امنوا الذين امنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل بيسألنا هل سوب الكفار ما كانوا غدرنا نجازيهم؟ بيقولوا لي غدرت يا رب تجازيهم ليه؟ لأنك أنت قابلت السخرية في الفانية بسخرية في الباقية ومادام سخرية في الباقية تبقى سخرية لازمة ومادام سخرية في الفانية يبقى هتمر كده وتعدي وإيه يعني زي أي مصيبة تمر وخلاص وتنتهي المسألة وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون قالوا واستهزاء الشرير بالخير وسخريته منه ثأر من طيبته لشريرته لانه مش غادي يعمل زيه فيعوز ان هو يديله احتقار علشان ربما الاحتقار ده يخليه يعمل ايه؟ يخليه يسيب الطاعه ويجي ايه؟ ويجي ويانا يبقى الصمصوم بقى اللي عليه ايوان ساعه هو ما يسخر يقول ده من غلظته من غصه مش غادر يبقى زيي عايز يكرهني في اللي انا فيه انما اني مش هكرهه ليه؟ لانا هاخد على كل استهزاءات وسخريه مكانه عند الله يبقى فيه عوض ليه؟ ايش اللي
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى قوله تعالى: وبدا لهم سيئات ما كسبوا · 0:00
- الفرق البلاغي والواقعي بين الكسب والاكتساب في الخير والشر · 0:40
- عاقبة استهزاء المجرمين بالمؤمنين ودوافعه النفسية · 3:24
- فطرة اللجوء إلى الله وحده عند الشدائد وسقوط الشركاء · 5:45