أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك}

سورة الزمر · الآيات 65–67 · تفسير سورة الزمر — الآيات 65–67 · 0:00 – 2:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك اي من الرسل لئن اشركت ليحبطن عملك. كاب هنا العله في انه بيجهلهم في قولهم له ايه؟ اعبد الهتنا شويه ونعبد الهك ايه؟ كل افعاله ازاي ازاي اعمل العمليه دي والله انزل علي ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك من الرسل لئن اشركت طب لئن اشركنا دي له هو انما فيها الذين من قبلك من الرسل. اه قوطب كل واحد بهذه القضيه. يعني كل واحد ممن سبق خوطب بايه؟ بهذه القضيه. طب وهل يعقل في الرسل ان يشركوا؟ قال لك ده فرض محال. ده فرض محال. وهناك يقول لك اياك اعني واسمعي يا جاره. انا بقول للرسول اهو يبقى انتم ايه؟ ان انتم من باب اولى. ولقد اوحي اليك. وهناك بعض العلماء يقول لك اصل انت بتتكلم عن ان الرسل معصومين والرسل مش عارف معصومين. لكن العصمه بقدر الله. وقدر الله لا يملكه. يقدر يغير القدر ده، هو حر. ازاي بقى؟ قال ألم يقل رسول من الرسل، قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن شاء الله ربنا وسع كل شيء علما. الله يبقى معناه ايه؟ إدى للقدرة تلاقى بأنها تعمل اللي هي عايزاه، وإن كان ده ما بيحصلش. ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك اي من مواكب الرسل لئن اشركت اوحي اليك لئن اشركت واوحي الى كل واحد ايضا من الرسل الا قبلك لئن اشركت ليحبطن ايه عملك. ولكنه قال ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك جاب الموحى اليهم على جنب. وبعدين لئن اشركت ده خطاب للنبي واذا كان بيخاطب النبي كده يبقى الرسل التانيين وياها ولا لا؟ ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت لا يحبطن عمله. وان يحبط العمل يعني يكسب ويضيع ولا يبقاش له ايه؟ ولا يبقاش له جدوى.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ولتكونن من الخاسرين} ومفهوم الربح والخسارة في الإيمان · 2:22
  3. تفسير قوله تعالى: {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين} · 3:32
  4. تفسير قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} · 5:26